2018/12/14 - 11:06م
أخبار عاجلة
الرئيسية / قضايا عامة / صرخة وطن / الإنجازات في محافظة لحج و فقاعات الصابون ( الحلقة8 ) صندوق النظافة و التحسين و الخطر الكارثي القادم !!!!!

الإنجازات في محافظة لحج و فقاعات الصابون ( الحلقة8 ) صندوق النظافة و التحسين و الخطر الكارثي القادم !!!!!

فؤاد داؤود

كاتب وناشط اعلامي جنوبي

إنها الكارثة قادمة لا محالة أيها السادة !!!!!
فعندما تفتقد الجهات المعنية الإحساس بالمسؤولية و يصبح همها الأول ماذا ستكسب لا ماذا ستقدم يعم البلاء و تسيطر المخاطر على كل شيئ ….
و قد أشرنا في حلقنا السابقة إلى أننا سنتحدث عن هذه المشكلة التي أصبحت معضلة كبرى أمام الجميع و أن مسألة حلها تريد نوايا صادقة و قرارات جريئة حاسمة للحل الجذري لهذه المشكلة التي باتت تؤرق مضجع المواطن بعيدٱ عن الحلول الترقيعية التي لا تسمن و لا تغني من جوع ليعود بعدها شبيل حيث قبيل كما يقول المثل الشعبي و هلم جر …!!!!!

طالعتنا شبكات التواصل الإجتماعي و المواقع الألكترونية بمناشدات عديدة من قبل المواطنين و شيوخ الأعبار و مهندسين زراعيين ناشدوا من خلالها محافظ المحافظة بإلزام إدارة صندوق النظافة و تحسين المدينة بعدم رمي المخلفات و النفايات في وادي تبن و الوادي الصغير و كذا نقلهم للمخلفات التي كانوا قد كبوها من قبل لما لهذه المواد الصلبة من آثار سلبية خطيرة على الأراضي الزراعية و المواطنين لربما تقود إلى حدوث كارثة بيئية خطيرة على الأراضي الزارعية و المواطنين سيما و نحن في فصل الصيف و موعد هطول الأمطار و تدفق السيول و التي ستؤدي إلى جرف هذه النفايات و المخلفات الصلبة إلى الأراضي الزراعية بما لها من آثار سلبية تنذر بالكارثة التي ستحدق بهذه الأراضي و ستؤثر عليها تأثيرٱ خانقٱ قد يؤدي إلى إهلاكها ناهيك عن الأذى الذي لحق بمواطني القرى المترامية على ضفاف الوادي و الناجم عن الروائح الكريهة المنبعثة من هذه النفايات و كذا الحشرات و الجراثيم المتطايرة منها و التي تزحف إلى بيوت المواطنين مسببة لهم الكثير من الأمراض و الأوبئة التي لا يقوى على تحمل تكاليفها ذلك المواطن البسيط المغلوب على أمره !
أجل أيها السادة هذه هي الحقيقة التي تقف أمامها قيادة ذلك الصندوق بأذن من طين و أذن من عجين و كأن ذلك الأمر و ما سينتجه من أخطار كارثية لا يعنيهم في شيئ فمالهم كيف يحكمون ؟!!!
خطاب موجه من مكتب الزراعة و الري بالمحافظة إلى الأخ المحافظ يعلمه بأنه قد وجه خطاب إلى مكتب الصندوق يبلغه فيه بضرورة عدم رمي القمامات و مخلفات البناء و الأتربة في قنوات الري و أماكن مجرى السيول و نقلها إلى الموقع المخصص لها تفاديٱ لحدوث كوارث إلا أن القائمين على الصندوق لم يتجاوبوا معهم و قد طالب مكتب الزراعة و الري في هذا الخطاب محافظ المحافظة بإعطاء توجيهاته الواضحة للصندوق برفع القمامة و مخلفات البناء من القنوات و مجاري السيول …
إلا أنه و للأسف الشديد نسمع و نقرأ إلى يومنا هذا في شبكات التواصل الإجتماعي إن هذه المشكلة لازالت قائمة إلى اليوم ولم تجد طريقٱ للحل !!
فهل ياترى سيرى حل هذه المشكلة البيئية طريقه إلى النور ؟!!!!!

ملف هام نضعه على طاولة المحافظ و نحن على يقين بحله في القريب العاجل !

نترككم على أمل اللقاء بكم في حلقاتنا القادمة و تقارير أخرى بهذا الصدد إن شاء الله !!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *