2018/10/20 - 8:01ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء جنوبية / ​حبان في سطور..​

​حبان في سطور..​

سالم الشيبة

كاتب جنوبي

 

تعيش مديرية حبان في أمن وآمان واستقرار ولم تزدهر بالتجارة الحرة وفتح المحلات التجارية الجديدة إلا في عهد النخبة الشبوانية و هذا يعطي نقلة نوعية وفريدة من نوعها لم تشهدها مديرية حبان من قبل إلافي عهد النخبة الشبوانية ممثلةً بقائدها البطل محمدسالم البوحر حفظه الله ورعاه نعتز بهم فهم فخرنا وعزتنا وصمام أمان لشبوة وللجنوب عامة والنخبة الشبوانية هي التي أرست الأمن والآمان والاستقرار وأدخلت الطمأنينة والسكينة في قلوب ابناء حبان وكل المناطق التي تشرف على أمنها واستقرارها فقدلاقت إرتياحآ كبيرآ من قبل المواطنيين حقيقةً نقولها في حق النخبة الشبوانية ولاأحد يقدر ان ينكر هذا الى حاقد وجاحد ومريض نفسي والنكران والجميل يأتي من بعض القلوب المريضة التي تعودت ان تصطاد في المياه العكرة واقول رضاء البشر ماهو بـ آيه منزلة خل العقول الطائشه في طيشها ..النخبه الشبوانيه رقم صعب ومهما تحدثنا عنها بكل جميل فلن نقدر ان نوفي حقها ..ففي عهدها وإلى يومنا هذا وحبان تعيش في الرخاء والأمن والاستقرار فانتهى عهد البلطجة والقتل وتقطع الطرق والسرقه والثارات وقطع الاتصالات والنت.

كل هذه الآفات والمظاهرالسلبية أختفت في حبان وفي المديريات التي تشرف عليها وتأمنها النخبةالشبوانية ..النخبة الشبوانية تاج وصمام آمان للجنوب فحافظوا على النخبة الشبوانية وكونوا سندآ قويآ لها ففي ظل وجودها ستنعم بالأمن والآمان والسكينة والاستقرار وفي ظل عدم وجودها لاسمح الله ستعود البلطجة والقتل والسرقة والنهب والثارات وحينها لاينفع الندم.. وهذا مايتمناه اعداء الجنوب وبعض القلوب المريضة من ابناء جلدتنا للأسف الشديد اقولها لكم سمعت احد الأخوة من ابناء حبان ومثله قلة قليلة وهم المتحزبون فقط لتعرفوا نوعية بعض البشر لتعرفوا حقيقتهم وزملينا يقول :سلام الله على عفاش ففي عهده وجّدلنا الكهرباء وهولاء مليشيات تتبع الامارات ولم يوجدوا لنا اي شي حينها ضحكت على قلة حيلته وتفكيره وعقله وأدركت انه احمق وجاهل والنقاش معه لايجدي ولاينفع وكل غضبه وحقده لأن الكهرباء لاتوجد عقول لاأدري كيف تقنعها اوتناقش معها وللأسف الشديد من يقول هذا الكلام هو لديه محل تجاري لم يفتتح. محله إلافي عهد النخبة الشبوانية فقلت له احمدالله ان محلك لم يتعرض للسرقة وللنهب في عهد النخبه التي تقول عنها مليشيات فقلت يمكن يغيير نظرته ولكن للأسف لم تتغير نظرته فعرفت حينها ان قلبه أُصيب بعمى الالوان والحقد.. وهذه مصيبتنا في أنفسنا ومع هذا مانقول إلا ان نسأل الله ان يهديهم للرجوع للحق ولجادة الصواب هذا وبالله التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *