2018/12/17 - 11:27م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / ضرر المنظمات اكثر من النفع

ضرر المنظمات اكثر من النفع

ميثاق الصبيحي

كاتب جنوبي

 

نتحدث عن هبوب المنظمات ووصولها الئ المناطق الريفية” كالصبيحة وغيرهاويتحدث الكثير عن رغبة المنظمات في العمل الانساني او الاغاثي في منطقة ريفية واخرى فما العمل الذي تقدم اليه ” تكلف اشخاص يقومون بتسجيل الاسر والهدف والمستهدف هم الاسر اشد فقراوالتي تمون تكون حالة وضعهم المعيشي صعب

 

يتم المبايعة مع الاشخاص فيذهبون بتسجيل الاهل والاقارب واستيعاب الاشخاص الموظفين الذين حالتهم المعيشية مستتقرة “فمن شدة الجشع وحب الذات يترك الفقير والمحتاج وادراج في كشف المهزلة استيعاب الاسر بطرق المحسوبية والعنصرية ”

 

طبعا وعلئ كل حال المنظمات تتعرئ هنا! من العمل الانساني والاجتماعي عندما توحي بمندوبيها واعطائها كشف محدد ولم تنزل وتتابع من الاسماء المستحقة والغير مستحق “تكتفي بالمندوب القائم بااعمال العنصرية والمحسوبية المقيتة ‘ فلو كانت تحب الخير لمسحت المنطقة برمتها

 

 

عموما” رسالتنا للمنظمات التي تنسب بعض مسمياتها بالانسانية والعاملة ” إن المجتمع الريفي مجتمع مشحون بالنزعة القبلية والتصرف الاحمق جرئ ماتوتي به المنظمات المتسببة في خلق مشاكل ومشاحنات بين ابنا المناطق الريفية

 

حدثني احد المواطنين بالصبيحة بصريح العبارة وماقامت به احدى المنظمات وكررت ان اتعرف عن اسم المنظمة الهوجاء ولكن نظرا لعدم التمكن من معرفة الاسم فااكتفينا،بقولة : ان المنظمة قامت بتسجيل اشخاص محددين وتركت البعض وهم في تقارب لمنازلهم ووصفها بالانتقام حسب قولة مشيرا ان البعض استفتاد والاخر خسر ومن هذا اصبحت المنظمات ضررها اكثر من نفعها

 

فعلى المنظمات ان تكف وتترفع من هذا الاعمال لااعطا حصص غذائية لجميع سكان اي منطقة تستهدفها ” او تبتعد من زرع الفتن حيث اصبح عملها يعيد وينعش الثارات القبلية التي ولت وذهبت لتاتي تلك المنظمات واعادة دواعي النعرات القبلية

 

تكون المنطقة او يسودها الهدؤ وعندما نرئ سيارة احد اليأس والتشاؤم تقدم بهذه المنطقة يحصل خلاف وشجار بين هذا وذاك تخلف يعقب المشادات الكلامية وغضب وفوضى عارمة تزعزع السكينة العامة وسط السكان والمواطنين اذن يتضح من خلال هذا ان المنظمات تاتي لتحمل رساله مخالفة تماما للعمل الانساني والاجتاعي وتمزيق للنسيج الاجتماعي وسط الاهالي والمواطنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *