2018/10/20 - 6:47ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / طائرات أطفال غزة الورقية.. تبث روح الحياة في النضال الشعبي الفلسطيني المطالب بالحرية

طائرات أطفال غزة الورقية.. تبث روح الحياة في النضال الشعبي الفلسطيني المطالب بالحرية

د. جمال ابو ظريفة

كاتب فلسطيني

أطفال غزة وكباقي أطفال العالم يحبون اللهو بالطائرات الورقية ويستمتعون في تطويرها،ويتسابقون في إضافة أشياء كثيرة على تطويرها.. وخلال مخيمات العودة على الحدود الشرقية التي شارك فيها الأطفال إبائهم وأجدادهم وتطالب بحق العودة الي الديار التي أخرجوا منها .. وتحول قوات الاحتلال الإسرائيلي من عبور اللاجئين الفلسطينيين الي ديارهم ،فخيموا على الحدود الشرقية لقطاع غزة في انتظار رحلة العودة للديار .. الأطفال في المخيم مارسوا لعبة إرسال الطائرات الورقية التي تحملها الرياح الى ديارهم وكتبوا عليها رسائل الآمل والحب والاشتياق للديار التي حدثهم عنها إبائهم واجداهم .. أحد هذه الأطباق كتب عليها طفل غزي” حال الصهاينة دون دخولنا بأجسادنا الي ديارنا.. أرسل إليكم طائرتي الورقية لتصل للديار تحمل رسائل البشرى بالعودة قريبا ..

الواقع المر الذي يعيشه أطفال غزة في ظل الحصار الظالم والجائر الذي تفرضه إسرائيل على القطاع وحروبها الدامية على القطاع واستهدافها للاف الأطفال والتي أرقت إسرائيل دمائهم وهم يلعبون ويلهون كان آخرهم الطفلين في ساحة الكتيبة قصفتهم الطائرات الإسرائيلية وهم يأكلون سندوتشاتهم ، هذا الواقع جعل الأطفال في غزة يحبون اللهو دائما باللعاب المفرقعات النارية,, إذا دخل طفل غزي الى محال العاب فإن فإنه يتجه دائما الى اللعاب القتالية.

حدثني صديق لي أن ولده الصغير والذي يبلغ من العمر خمسة أعوام يبحث في في الكمبيوتر عن العاب القتال وتفاجئ في طريقه البحث لطفله.. حيث يقول الطفل لبرنامج البحث ” العاب طخ يهود” هذه الثقافة العنيفة التي أجبر عليها الأطفال بسبب الآلة الحرب الإسرائيلية جعلت الأطفال يسلكون سلوكا مقاوما يقوم بتطوير طائراتهم ليحولها الى طائرات وبلالين حارقه تسببت في إلحاق أضرار جسيمه في محصولان المغتصبين اليهود ” وكما يقول المثل الشعبي “على نفسها جنت براكش”

تتعال الأصوات داخل الكيان الصهيوني الغاصب والمطالبة في إدراج أطفال غزة ضمن الاستهداف المباشر لطائرات الموت الإسرائيلية ، حيث أيّد وزير التعليم للكيان الغاصب الإسرائيلي نفتالي بينيت، استهداف أطفال غزّة من مطلقي الطائرات الورقيّة بقنابل الطائرات مباشرة، متسائلا خلال جلسة عاصفة للكابينيت الإسرائيلي، بسبب الطائرات الورقيه “لماذا لا نستهدف كل من يطلق سلاحًا جويًا على قرانا؟. لا يوجد أي مانع قانوني لذلك؟. لماذا نطلق النار إلى جانبهم وليس إليهم؟. إنهم إرهابيّون بكل معنى الكلمة”.

رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، رد على بينيت قائلا: “هل تقصد أنّه علينا أن نلقي قنبلة من الطائرة على مطلقي الطائرات والبالونات الحارقة؟” فأجابه بينيت: نعم.

فيما رئيس الحكومة للكيان الغاصب بنيامين نتنياهو، حسم النقاش بالقول إنّه “يجب إنهاء إرهاب الطائرات الورقيّة”، دون إيضاح كيفيّة ذلك.

فيما يرى الكاتب الاسرائيلي جدعون ليفي في صحيفة هآرتس أنه لم يبقى الا الطائرات الورقية، التي يمكن أن تؤدي إلى جولة أخرى من القصف الإسرائيلي عديم الرحمة، ما هو الخيار المتبقي لغزة؟ راية بيضاء فوق أسوارها، مثل تلك التي رفعتها الضفة الغربية؟ حلم حول جزيرة خضراء في البحر يبنيها الوزير يسرائيل كاتس؟ كل ما تبقى هو النضال، الذي لا يمكن الاستهانة به، حتى عندما تشعر أنت الإسرائيلي أنك قد تكون ضحيته.

وسنكن منصفين عندما يشهد كاتب إسرائيلي لغزة ويقول” لولا غزة، لكانت “إسرائيل” قد نُسيت منذ زمن بعيد. لولا غزة, لمحت “إسرائيل” القضية الفلسطينية من جدول الأعمال تماما، لا تزال ناضجة تروي قصتها، ضمها وما ارتكب من جرائم بحقها، تروي حياتها اليومية، لولا غزة، لكان العالم قد نسي أيضاً. معظمه فعل ذلك بالفعل. حتى الآن يجب أن نحيي غزة وروح غزة ،التي ماتزال تبث روح الحياة في النضال اليائس للشعب الفلسطيني في الحرية.

نعم … طائرات أطفال غزة الورقية.. تبث روح الحياة في النضال الشعبي الفلسطيني المطالب بالحرية .. وسينتصرون في نهاية المطاف على أعدائهم شاء من شاء وأبى من أبى.

 

طائرات أطفال غزة الورقية.. تبث روح الحياة في النضال الشعبي الفلسطيني المطالب بالحرية

د. جمال أبو ظريفه

أطفال غزة وكباقي أطفال العالم يحبون اللهو بالطائرات الورقية ويستمتعون في تطويرها،ويتسابقون في إضافة أشياء كثيرة على تطويرها.. وخلال مخيمات العودة على الحدود الشرقية التي شارك فيها الأطفال إبائهم وأجدادهم وتطالب بحق العودة الي الديار التي أخرجوا منها .. وتحول قوات الاحتلال الإسرائيلي من عبور اللاجئين الفلسطينيين الي ديارهم ،فخيموا على الحدود الشرقية لقطاع غزة في انتظار رحلة العودة للديار .. الأطفال في المخيم مارسوا لعبة إرسال الطائرات الورقية التي تحملها الرياح الى ديارهم وكتبوا عليها رسائل الآمل والحب والاشتياق للديار التي حدثهم عنها إبائهم واجداهم .. أحد هذه الأطباق كتب عليها طفل غزي” حال الصهاينة دون دخولنا بأجسادنا الي ديارنا.. أرسل إليكم طائرتي الورقية لتصل للديار تحمل رسائل البشرى بالعودة قريبا ..

الواقع المر الذي يعيشه أطفال غزة في ظل الحصار الظالم والجائر الذي تفرضه إسرائيل على القطاع وحروبها الدامية على القطاع واستهدافها للاف الأطفال والتي أرقت إسرائيل دمائهم وهم يلعبون ويلهون كان آخرهم الطفلين في ساحة الكتيبة قصفتهم الطائرات الإسرائيلية وهم يأكلون سندوتشاتهم ، هذا الواقع جعل الأطفال في غزة يحبون اللهو دائما باللعاب المفرقعات النارية,, إذا دخل طفل غزي الى محال العاب فإن فإنه يتجه دائما الى اللعاب القتالية.

حدثني صديق لي أن ولده الصغير والذي يبلغ من العمر خمسة أعوام يبحث في في الكمبيوتر عن العاب القتال وتفاجئ في طريقه البحث لطفله.. حيث يقول الطفل لبرنامج البحث ” العاب طخ يهود” هذه الثقافة العنيفة التي أجبر عليها الأطفال بسبب الآلة الحرب الإسرائيلية جعلت الأطفال يسلكون سلوكا مقاوما يقوم بتطوير طائراتهم ليحولها الى طائرات وبلالين حارقه تسببت في إلحاق أضرار جسيمه في محصولان المغتصبين اليهود ” وكما يقول المثل الشعبي “على نفسها جنت براكش”

تتعال الأصوات داخل الكيان الصهيوني الغاصب والمطالبة في إدراج أطفال غزة ضمن الاستهداف المباشر لطائرات الموت الإسرائيلية ، حيث أيّد وزير التعليم للكيان الغاصب الإسرائيلي نفتالي بينيت، استهداف أطفال غزّة من مطلقي الطائرات الورقيّة بقنابل الطائرات مباشرة، متسائلا خلال جلسة عاصفة للكابينيت الإسرائيلي، بسبب الطائرات الورقيه “لماذا لا نستهدف كل من يطلق سلاحًا جويًا على قرانا؟. لا يوجد أي مانع قانوني لذلك؟. لماذا نطلق النار إلى جانبهم وليس إليهم؟. إنهم إرهابيّون بكل معنى الكلمة”.

رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، رد على بينيت قائلا: “هل تقصد أنّه علينا أن نلقي قنبلة من الطائرة على مطلقي الطائرات والبالونات الحارقة؟” فأجابه بينيت: نعم.

فيما رئيس الحكومة للكيان الغاصب بنيامين نتنياهو، حسم النقاش بالقول إنّه “يجب إنهاء إرهاب الطائرات الورقيّة”، دون إيضاح كيفيّة ذلك.

فيما يرى الكاتب الاسرائيلي جدعون ليفي في صحيفة هآرتس أنه لم يبقى الا الطائرات الورقية، التي يمكن أن تؤدي إلى جولة أخرى من القصف الإسرائيلي عديم الرحمة، ما هو الخيار المتبقي لغزة؟ راية بيضاء فوق أسوارها، مثل تلك التي رفعتها الضفة الغربية؟ حلم حول جزيرة خضراء في البحر يبنيها الوزير يسرائيل كاتس؟ كل ما تبقى هو النضال، الذي لا يمكن الاستهانة به، حتى عندما تشعر أنت الإسرائيلي أنك قد تكون ضحيته.

وسنكن منصفين عندما يشهد كاتب إسرائيلي لغزة ويقول” لولا غزة، لكانت “إسرائيل” قد نُسيت منذ زمن بعيد. لولا غزة, لمحت “إسرائيل” القضية الفلسطينية من جدول الأعمال تماما، لا تزال ناضجة تروي قصتها، ضمها وما ارتكب من جرائم بحقها، تروي حياتها اليومية، لولا غزة، لكان العالم قد نسي أيضاً. معظمه فعل ذلك بالفعل. حتى الآن يجب أن نحيي غزة وروح غزة ،التي ماتزال تبث روح الحياة في النضال اليائس للشعب الفلسطيني في الحرية.

نعم … طائرات أطفال غزة الورقية.. تبث روح الحياة في النضال الشعبي الفلسطيني المطالب بالحرية .. وسينتصرون في نهاية المطاف على أعدائهم شاء من شاء وأبى من أبى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *