2018/08/18 - 1:22ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / صندوق النظافة و تحسين المدينة بلحج : اعط القوس باريها أيها التركي.!!!!!

صندوق النظافة و تحسين المدينة بلحج : اعط القوس باريها أيها التركي.!!!!!

فؤاد داؤود

كاتب وناشط إعلامي جنوبي

لقد تفاءل المواطن اللحجي كثيرٱ عند إيقاف المدير السابق لصندوق النظافة و تحسين المدينة بلحج و تكليف آخر قائمٱ بالأعمال إلى أن يتم الإختيار لمدير جديد بتأني و روية و تمحيص شديد حتى يكون حسن الأختيار بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعيدٱ عن اتخاذ القرار الإرتجالي الذي تكون نتائجه معاكسٱ للهدف الذي من أجله بني هذا القرار و هذه خطوة عملية شجاعة تحسب له لأننا نعيش في مرحلة البناء لهذا الوطن و هذه الأرض و من ضمنها هذه المحافظة و لا سيما أن هذا الصندوق الإيرادي الذي يعول عليه الكثيرون آمالٱ عراض في تنظيف و تطوير و تحسين عاصمة المحافظة و واجهتها الحقيقية أمام زائريها و مرتاديها من المحافظات الأخرى قد أصيب بانتكاسات كبيرة في الآونة السابقة نتيجة للقرارات الإرتجالية المستعجلة التي طغت عليها العاطفة بدلٱ من التركيز و التدقيق في حسن الإختيار قبل اتخاذ القرار …. !!!!!

إلا أن ذلك الأمر قد طال أمده كثيرٱ ليصاب من خلاله المواطن البسيط في الحوطة و تبن بخيبة الأمل لا سيما و هم يرون بأم أعينهم أن ذلك قد زاد الطين بلة و ازدادت المخلفات و القمامات و النفايات تراكمٱ و تكدسٱ في كل حارة و حي و وحدة سكنية في هذه المدينة التي تحلم كل ليلة بأن تفيق من ذلك الكابوس الذي أرقها و أرق أبناءها طويلٱ …

و لم يقف الأمر عند هذا الحد بل تحولت الحوطة و كما أشرنا في الموضوع السابق إلى مقلب للقمامات التي تؤخذ من الشارع الرئيسي يوميٱ ليقوم عمال النظافة برميها في محطة البترول القديمة في قلب العاصمة و بعيدٱ عن خط سير المحافظ بحجة أن ليست لديهم سيارات كفاية في الوقت الذي فيه يصرف قيمة الديزل لهذه السيارات لأخذ القمامات إلى مواقعها …

أجل يا سيادة المحافظ لقد تحولت حوطة بلجفار إلى مقلب للنفايات كما أشرت سلفٱ فهل يرضيكم ذلك و ستسكتون عنه ؟!!!!!

إن ذلك الصندوق بقياداته المعاقبة القديمة الجديدة لا يستطيع أن يعمل إلا بنظام الحملات و صرف العهد التي يهدر فيها الكثير من المال العام الذي لا يؤتي أكله و لا يخدم مسألة النظافة في شيئ و يظل الحال كما هو عليه ليتكرر البرنامج بتكرر الحملات التي تجنى منها الأرباح الوفيرة دون أن تقدم خدمة للمواطن !!!!!

فهل يا ترى سنرى قريبٱ الرجل المناسب في المكان المناسب ليستعيد ذلك الصندوق المتهالك عافيته و يعاود نشاطة الذي أسس من أجله و يحلم به الصغير و الكبير في حوطة الفضائل و لحج ولادة و لم تصب نساؤها بعد بالعقم … ؟؟!!!

إنها الأمانة التي يجب أن يضعها الجميع نصب عينيه …

و الحوطة أمانة في أعناقكم ستسألون عنها يوم العرض على رب الخلق …. !!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *