2019/09/16 - 5:51م
أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير / معانات ضباط الجيش الجنوبي العائدين ولجان صرف القسائم

معانات ضباط الجيش الجنوبي العائدين ولجان صرف القسائم

سمانيوز/تقرير /خاص

بقلم/
ابوانس باحطاب

#لاندري ماهو السبب للإجراءات التي اتخذت بشأن صرف معاش شهر يوليو 2018 للضباط العائدين والملحقين لدائرة شئون الضباط عبر لجنة صرف القسائم،، بينما شهرياً يستلموا معاشاتهم عبر الكريمي للصرافة،، وكل اجراءتهم الادارية والمالية مكتملة فجميعهم استكمل اجراءات البصمه وكل البيانات مستكملة ولكن وللأسف تم حشرهم في معسكر سباء يوم الاثنين الموافق 13يوليو تحت حرارة الشمس والارياح،،في مكان لاتوجد فيه بقالة اومطعم يقتاتون منه،، فالبعض منهم معاق والبعض منهم يعاني من امراض مزمنة وغالبيتهم كبار في السن لايستطيع تحمل مشقة السير لطول المسافة من نقطة البوابة الاولى حتى يصل للبوابة الاخيرة للمعسكر،، نظراً للاجراءات المشددة بعدم دخول السيارات ،،ضف إلى ذلك المسافات التي قطعوها من اماكن سكنهم من عدن،، ولحج،،وابين،، وشبوه،، وحضرموت،،
رغم أن الهيئة العسكرية للجيش والامن الجنوبي اطلقت مناشده لرئيس الجمهورية ،،بتآجيل هذه اللجان إلى الشهر القادم لأسباب قرب ايام عيد الاضحى المبارك،، ولكن للاسف دون جدوى،، ومع هذا كله تم حشر الشهداء والجرحى والمتوفين مع الضباط الملحقين لشئون الضباط حتى وصل العدد مايقارب ال 6000 شخص،، والفترة المتبقية للعيد قليلة فكم من الايام ستحتاج اللجنه لصرف قسائم المعاشات للجميع ،،مع العلم بأن اللجنة العاملة واحدة فقط،، وانجزت في اليوم الآول مايقارب ال 180 شخص ،، حيث كان عملها بطيئ جداً ونجهل السبب والقصد من ذلك وظل الجميع في طابور واحد والجميع ينتظر دوره للدخول،، والادهى من ذلك انك تسلم بطاقتك لشخص يظل يبحث عن قسيمة المعاش ويسلمها لرئيس اللجنه للتوقيع عليها وتختيمها،، وهنا يكمن الاستغراب والذهول لماذا هذه اللجة وماهي اهميتها وماهو الجديد فيها،، والمصيبة الاكبر في ثاني ايام عمل اللجنه اشتد الزحام وتوافد الجميع مما تسبب في تزاحم فالكل بحاجة ماسة لأستلام قسيمة معاشة والتوجه بها للكريمي للصرافة لأستلام راتبه ،،حيث سمع صوت اطلاق عيار ناري على اثره اصيب احد الضباط وهو: العقيد/ ياسين عبد القادر النخره،، من ابناء محافظة ابين،، حسب أفادة شهود الاعيان المتواجدين،، فبدلاً من حصوله على قسيمة معاشه لآسعاد اسرته لشراء مستلزمات العيد،، اسعف للعلاج وهذا سيزيد من معانات اسرته،، وتحويل فرحتهم إلى حزن،، وعلى أثر ذلك توقف عمل اللجنة
والسبب في ذلك سوؤ الادارة والتخطيط لعمل اللجان وأختيار الايام الغير مناسبة لمثل ذلك،،،،،!
فمن يتحمل مسئولية ذلك العبث والمعاناة التي يتلقاها ضباط في رتب عالية رغم إنهم محرمون من معاشاتهم لأكثر من ستة اشهر سابقة،، متناسين ان هولاء الضباط بالأمس كانوا قادة لجيش نظامي يضرب به المثل،، وسطروا اروع الملاحم البطولية خلال مسيرتهم العملية في ظل جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية،، وسرحوا من الخدمة بقرار سياسي،، وتم إعادتهم ايضاً بقرار سياسي كملحقين على قوة دائرة شئون الضباط وقوامهم ثابت لايطرء عليه اي تعديل او إضافة تستدعي مثولهم امام لجان مثل ذلك،،،،!
فبدلاً من تكريمهم نظير ماقدموه،، نبهذل بهم ونجرعهم ويلات العذاب والتجويع،، وقطع المسافات الطويلة لآستلام قسيمة يذهب بها لمصرف الكريمي لأستلام معاشه ،،،!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *