2018/11/21 - 12:38م
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / ٱرفعوا أيديكم عن أرضنا

ٱرفعوا أيديكم عن أرضنا

نادية عبدالله

إعلامية جنوبية

ثلاثي خطير عبث بأرضنا أرض الجنوب .. وفي تصميم أشبه بالرماد يحاولون مجرد محاولات بائسة مهزوزة وهم يعلمون علم اليقين بمرارة واستحالة مايرمون إليه ومايخططون له اعتقادٱ منهم وتوهمٱ بإرساء دعائم وحدتهم التي أصبحت غباءا مضحكٱ شبيهٱ بأفكار حياتهم التي يمارسونها على همجية شعبهم في الشمال ..

 

أما نحن شعب الجنوب شعب له تاريخه النضالي التحرري .. شعب الحضارة والرقي .. شعب الثقافة والبناء .. شعب الحرية والشموخ والكبرياء

 

شعب يريد لأمته المجد في أروع صوره التي باتت انتصاراته الأسطورية كابوسٱ يؤرق مسيرة حياتهم ..

 

شعب صنع لنفسه شمس الحرية وانتزعها من عيون الغاصبين .. شعب لايعرف المستحيل

 

لامكان لهم في أرضنا .. ولانريد منهم فهم مايجري من حقائق تزداد فتكٱ بأحلامهم الهلامية يومٱ بعد يوم .. أحلام كتب لها الانتحار الأزلي أمام إرادة كل الجنوبيين .. ألا تخجل من نفسك ياثلاثي الموت ..

 

ارفعوا أيديكم عن أرضنا أرض الجنوب الحر ..

 

زراعة الموت ورائحته لأمثالكم يامن تفننتم في إحراق أطفالنا قبل رجالنا .. رجال الموت الذين أثبتوا لكم قبل العالم كله معنى الرجولة والشرف والمقاومة والفداء .. فتعلموا منهم حب الأوطان أيها المنبوذون من خارطة أرض البطولات ..

 

فشعب التاريخ والأصالة والريادة سئم زيفكم وألاعيبكم وكسر رؤوس ثعابينكم وسد عليكم منافذكم التي كنتم تتشدقون بها ومرغ أجسادكم في الوحل ..

 

شعب أعاد لنفسه لحمته وعافيته التي تلاعبتم بها زمنا بين غدر ومكر وخداع ولم تعذروا في خياناتكم حتى اشقاء لكم كانوا يشاركونكم في الدفاع عن أرضكم والحر تكفيه الإشارة خدعتم خمسة وسبعين ألف مقاتل قاتل في صفوفكم لنصرتكم فلاجديد في ممارساتكم هذه وبشاعة وصولكم مآربكم .. فماذا أنتم فاعلون

 

انتم متهالكون في قرارة انفسكم .. أما ٱن الأوان الاعتراف بانكساراتكم أمام هذا الشعب .. وعجزكم المهين أمام جيوشكم التي كنتم ترهبون بها طفلا يحمل علم دولته المسلوبة .. افلاتخجلون ان ترفعوا فوهات مدافعكم ومدرعاتكم ومجنزراتكم أمام براءة الطفولة التي دافعت عن حقها في العيش بحرية وأمان وسلام

 

ودار الزمان كي تعلموا كيف تدار المعارك بقوة رجالها وإرادتها وحتى إرادة أطفالها وبأبسط الإمكانيات

 

كفوا عن محاولاتكم التي تعلمون خسارتها قبل حتى مجرد التفكير فيها ..

 

فلماذا تصرون إصرارٱ عنيفٱ لإهدار كرامتكم

 

فأين هي الكرامة ..

 

ياثلاثي الموت ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *