2018/12/11 - 9:42ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / لاتحالف بعد اليوم..قائدنا حسن باعوم..!!

لاتحالف بعد اليوم..قائدنا حسن باعوم..!!

صالح علي الدويل

كاتب جنوبي

الشعار يحدد مشروعا مدعوم اقليميا يتحرك في المناطق المحررة من الجنوب يهدف إلى إسقاط التحالف العربي وإسقاط المجلس الانتقالي.❗❗

 

لمصلحة من !! ؟

 

لباعوم تاريخ محترم ، لكني على قناعة تامة أنه لم يعد موجود سياسيا ولا رمزيا ولا نضاليا إلا باستغلاله ” تابو ” لتركب على اسمه مشاريع أخرى والأخطر أنها هذه المرة اقليمية . باستغلال احتجاجات الصدمة بالجوع في الجنوب التي دخلتها حتى الشرعية التي تنفذها لتوظيفها لصالح مشروعها.ارادتها ضد الانتقالي وضغطا على التحالف.

 

على الخط مشروع ؛ يتضح انه لدوله ما !! معروفة من خلال الرسائل وحامليها والمكان الذي خرجت منه الرسائل

” فأثر القدم يدل على المسير “، هدفه هزيمة التحالف العربي ، باستخدام رموز ومسميات واشخاص من الجنوبيين ” كل منهم يغني ليلاه” ، تتحرك في المحافظات ، وستظهر في إطاره مكونات صوتها محلي على شاكلة ” محافظتنا حزبنا ” ستستغل مظلومية المحافظات وإهمالها ، وستكون هموم كل محافظة على حدة مدخلا فقط ، وتقديمها وكأنها في سياق منفصل ودولة مستقلة ، وان الالتفاف على شعار كهذا سيحل جميع مطالبها السياسية والحقوقية وهو محال، انما الهدف أن يتم فصل المحافظات من سياقها اما الجنوبي أو حتي من سياق الأقاليم اليمنية ، وسياسة كهذه لن تحل مشاكل المحافظات ولن تخدم إلا التحالف الإيراني وحلفاءه بمعرفة هؤلاء أو عدم معرفتها ، وسيكون الحوثي وكيل ايران وتحالفها الاقليميةالاخر هو الأقوى والوارث لذلك التفكيك !! اما الوكلاء ، فالصادق منهم مع محافظته فسيصحو على سراب، واخرون فلن يهمهم، وآخرون كان موقفه مؤيدا وداعما لاجتياح الحوثي .

 

لا تحالف بعد اليوم هو شيطنة للتحالف العربي ، والعنوان الذي يجعل التحالف سببا لصدمات التعذيب في الجنوب في كل المجالات الذي مارستها ومازالت تمارسها الشرعية وفسادها ، وستكون الحاجات الأساسية التي قهرت الشرعية بها المواطن هي المدخل لاحداث فوضى ضد التحالف أولا في الشارع عبر ترسيخ شعار كهذا جماهيريا؛ ثم استخدام الوسائل الأخرى خاصة والصدمة التي انجزتها الشرعية ستجعل امكانية التجنيد في المحافظات حلا معيشيا سيجد من يستثمره ضد التحالف !!

 

قايدنا حسن باعوم هو اصطفاف جديد لتيارات جنوبية مع المشروع الحوثي الايراني لكن هذه المرة لن يكون الحوثي في الواجهة لانه سيستفز الجنوبيين ، بل ستكون المظالم الحقوقية والخدماتية عبر اشخاص وتيارات صوتية جنوبية مدعومة من ذلك التحالف الاقليمي، يهمها ازاحة الانتقالي لانها تأكدت أن مسألة تمثيل الجنوب محسومة له، وهي رغبة تجمعهم مع الحوثي ومع الشرعية التي ستغذيهم مالا واعلاما ودعما ، اما باعوم فلم يعد مؤثرا ولا حاملا ولا قائدا لمشروع جنوبي بل

” تابو ” شريف من أيام نضال الحراك الجنوبي ، له احترام جماهيري سيتم استغلاله في أماكن ، وفي أماكن أخرى ستعمل فيها قوى اخرى بخطاب مختلف.

 

باعوم رمزا، لكنه لم يستطع أن يكون حاملا جنوبيا وهو في قمة عطائه ووعيه ، كان محرك شارع وليس فاعل سياسة ، وهذا ثبت خلال مسيرة الحراك ، ومكونه الذي يتم التسويق به تشظى عدة تشظيات قبل اكتمال شهره الاول وتغير اسمه مع كل تشظي، وكل منهم يدعي إحتكاره لهذا المسمى فلا داعي لاستحمار عقول الناس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *