آداب و ثقافة

أدِفَنك وداعاً لأحيا ..

سمانيوز/خاطرة نثرية / بقلم: افتكار العواضي

في كل مرة أرتب نفسي لوداعك؛ كما أرتب جدول اعمالي اليومية .

أذيل تحت اسمك ألف خط في كل مرة أمر على أسمك او ذكرى ربطتني بك ؛ أقول سأنساه من اليوم وأودعه الى الأبد ..

مؤلم جداً انكَ صرت في القائمة السوداء لسله المهملات في جدولي.
، مؤلم كيف تنتهي الأمور بطريقة تجعلك تلفظ انفاسك اختناقاً !
مؤلم جداً أن الوداع يصلبني كل مرة ولا أكرم بدفن بنسيناك!.

اوتعلم أني المم شتات نفسي في كل مرة تخطر بها على بالي واقول لما وداعك يختلف عن يوم لقياك.؟
وتعيد بي الذكريات اللعينه رغمً عني ليوم وقعت عيناي عليك ؛

شعرت أن الكون توقف وأني توقفت عن التفكير شعرت أنك جزئي المفقود من احجيه روحي.!
تشبث بلقاءت الصدف و أدمنت التقاء النظرات و استحسنت تبادل الأبتسامات في خجل.!
كنت ذكراي التي تجعلني ابتسم سراً..

؛و خيط الفرح الذي ظننته سيوصل لينير عتمه حياتي..
أقف اليوم عاجزة عن وداعك أقف عاجزة عن النسيان ، عن العيش بقلب جديد، أقف عاجزة عن الغفران ..
أعلم أني يجب ان ادعك ترحل وأن امنحك المسامحه و غفراني ..

لكني لا أُتقن الوداع كما لم اتقن الأحتفاظ بك ..وسيظل هذا يؤرقني للأبد ولو عشت ألف حياة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى