آداب و ثقافة

الشوق.

 

خاطرة بقلم:

هداية المعلم

تلتوي الروح من فرط الشوق المُتراكم فتعصيك دُموعك وتَهمّ بالهطول ليراها كُل من يجول .

قد تَكتب مئات الرسائل لتِلك الروح التي مازلت بانتظارها وتضيق منك الأرض من أمر ذلك الشوق الذي بلغ كُل أزقة بِقاع الأرض ولم يتح له الزمان بالإختفاء .

فقد يطغى الشوق في جوفك على باقي ماتَشعر به

شارفت الروح على الدخول في كومةِ عناء

ووَردَ أن الشوق يُذهب الروح لتبقى في سقم

وقسوة الأيام تزيد القلب فزعاً

وشقوق الروح مازال الظلام يتسلل من خلالها ووعورة الأيام يالقسوة مابها وقرين القوة لم يتشرف لزيارتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى