آداب و ثقافة
أملٌ يحتضر .. كلمات لـ حسين الأصهب

دسمانيوز/خاص
أهان عليك الأمر؟ أم كنت ناسيا لترحل عنّي خاليا من وداعيا
لتترك من أهداك في الشّعر قلبَهُ ضحوكا، على كفّ المسافات باكيا
فإنّي وربّ البيت أشكوك غُربةً فجائيّة عنها أنا لست راضيا
ولا ذنب لي في الأمر هذا لأنّني وذي العرش ساهٍ عنهُ حتى بدا ليا
تودِّعُهم دوني بلا أي حُجَّةٍ كأنّ الّذي مابيننا ليس غاليا
كأنْ لم تكن قبل الرّحيل قلوبنا تعدُّ لهذا اليوم فينا اللّياليا
أكانَ الهوى بين الكريمين هيّنٌ ؟ بلا قيمة حتّى قتلت الأمانيا.
رحلت ولم ترعَ بهجرك لحظةلها كنت مثل القلب للنّبض راعيا
فيا واضعا قلبي على كفِّ حسرةٍ كدمعة صوفيٍّ وقد صاح شاكيا
ألم تُبقي لي ياابن الكرام وسيلة؟ لتوديعك المأمول إلّا عتابيا
فهاك استلم منّي العتاب لعلّهُ يُخفِّفُ عنّي حين يأتيك مابيا
وينعش موؤودا يقاضي بحسرةٍ فؤادك إذ أبقاهُ بالوأد كاسيا.
