«حكاية صغيرة» نثر لـ عذراء الشويلي

سمانيوز/خاص
انانية وأنا تلك العاشقة
ودماري بين متصفحات روايتي، وأن الدمع انكفاء وعناوين بعيدة ورسالة مبهمة.
أطير بين الوجد وبين الوهج المستباح عند شرفة الشباك، أرى ظلمة السماء، أضيء شموع أحلامي فتولد الكلمات وتحيا قناديل بلا موعد لقاء، وتذبل الورود وتموت، وحيدة
تبقى بقايا كلمات وهواجس بين الروح والذاكرة، نبحث عن أمنيات سعيدة بعيداً عن الألم، الحياة ما اعتادت أنوثتي أن تموت بيت المدائن الشوق،
فلن نقف أمام حلم مذبوحة بنصل الرواية، كل الذكريات كانت هوجاء.
تقترف البرد والصقيع الحديث وحبُّنا يرتعش في هذا الزمن البليد، تنهيدة إثر تنهيدة إلى متى أجزاء قصائدي مبتورة، وأحلامي شبه مذبوحة.
يا أيها الرجل الأبكم الصامت المشاعر، لاتقف أمامي كالتمثال
قل لي : يا محبوبتي يا مشاغبتي كيف أكون كالأبكم ؟أمام حسنك الشرس.
قالت له أنا أنثى أحيا وأموت بين السويعات والثواني، اغادر أشياء وأهاجر الضجيج الذي يحتل ارجاء أضلعي، ونترك الشغف مرهوناً يقف عند بيت القصيدة.
قل لي : يا حبيبتي
حبي إليك لا يسافر
في هذه الدروب البعيدة،
وكيف أصف عشقي إليك، ولكن أحياناً تفلت الرغبة من بين أبجدياتي يا حلويتي، وشعري ونثري يقف بين شراع قارب ثمل
وتاه في إدمان وهذيان الحب، والنظرات حائرة وطريدة بين وحدة الليل، يطيل النظر إلى ضوء القمر ينحني مثل ستارة،
وحكايتي تسجد شهيدة
وأناجي الليل الطويل
يبقى سؤال على طاولة الانتظار.
لماذا ياقلبي هذا الحب الكبير دوماً ينبت على شرفة الآمال يروي حكاية في انبهار يسكن الظمأ الخافت بين أوردتي
والضوء المستكين بين شريان غرامي، فأنا تلك العنيدة تعشق بروح يشعُّ بألف قصيدة،
لا اقف بين مواسم عجاف ولا الحرائق الشغاف حينما تحترق أبيات لقصيدة، وأبقى كعادتي أنثى، عذراء متفردة متوحدة عنيدة، أنا كاللؤلؤ والمرجان،
أنا درٌّ مخول ومفتون بين شذرات قلمي.
