آداب و ثقافة
«الرحيل» خاطرة لـ خديجة العولقي

سمانيوز/خاص
أريد الرحيل فقد اُتخذ القرار لم يكن قراراً سهلاً لا؛ كان قراراً يشبه انتزاع الروح من الجسد.
أريد الرحيل والعودة إلى نفسي، إلى حلمي إلى براءة.
تغيَّرت لم أعد كما عهدتني، قتلتني ظروف الحياة ومزقت عفويتي،
شاحبة صارت ملامح روحي وأصابت الشيخوخة طموحاتي.
وعلى أرضي القاحلة تمنيت لو تنزل عليها قطرات الغيث غيث الحياة.
أريد الرحيل عني لأعود إلى ذاتي لأُحطم القيود، لأتنفس فأنا لم أعد أتذكّر متى آخر مرة التقطت فيها أنفاسي.
نعم جهزت حقيبتي جهزتها جيداً ووضعت فيها كل ما تبقى من مقتنياتي وضعت ضحكاتي المخبأة منذ سنوات وبعض من أحلامي ولم أنس أن أضب أيضاً أهم شي وزادي وزوادي.
لم أنس أن لا أتركني هنا.
وقررت الرحيل مني لأعود بعد موتي إلى حياتي.
