آداب و ثقافة

«إليك يا أسمري ويا حبّي الأبدي» خاطرة لـ تسنيم حريدين

سمانيوز/خاص

إليك يا أسمري ويا حبّي الأبدي، أقول صباح الخير لعينيكَ البعيدة ورموشِكَ كرموش مهرة صغيرة ووجهكَ اللماع كآنية كماء لطلّتكَ البّهية لجسمك المنحوت لعضلاتك المشدودة
لقوتك كأسد ارتوى من قوة الجبال.
بعد كلّ شهوة عناق اتجاهل بشدّة،
تجبرني أن أتغزل بك وأكتب لك، لكن لا يمكنني أخبارك بأنك أنت المقصود تخطف بصري عند ارتدائك لقميصك الأصفر وشعرك النّاعِم الحر الذي يتطاير بهبوب الرياح لياخذ موقعه لكنه أخذ قلبي وكلّ كلي،
في الحقيقة أشتاق إليك
أشتقت لذاك الصباح الذي يبدأ بعينيك.
هل لنا بلقاء جديد !
هل بعناق وبعده غفوة قليلة على صدرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى