آداب و ثقافة

«أحبك لكن» خاطرة لـ سلسبيل رائد بدر حروب

سمانيوز/خاص

كانت سوى لحظات بين اليأس والحب، أتيت بكل براءة تنظر لعل في هذا الصباح تجد من يسعفك بأزمتك. 

حتى مررت بصدفة كبيرة فكانت المفاجأة أنني أحمل قنينة ماء، وبكل لطف قدمتها لك دون إنذار سابق وكأنني أتيتك من علم الغيب، فلمعت عيناك برقاً وبهجة. 

لم يسعفك الوقت فأخذتها دون أي كلمة لتطفأ لهب الحريق في سيارتك، أما أنا فأكملت طريقي عندما رأيت لهيب النار قد اختفى.

مرت الأيام حتى جمعتنا نظراتنا وكأنها تتحدث بعمق كبير في كل الأمور لربما المشتركة بيننا. 

حتى جاءت تلك اللحظة التي اترفت بحبك وإعجابك فلم يخرج مني سوى كلمة أحبك لكن فسبقتني لا تستعجلي سأنتظرك مهما طال الزمن، بهذه الكلمات وهذا الجمال وضحكة ساحرة منك سأنتظر هكذا تعاهدنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى