آداب و ثقافة
«من تظنّ نفسك حتى تكسرَ قلبي» خاطرة لـ سلسبيل رائد بدر حروب

سمانيوز/خاص
من تظن نفسك يا هذا، يا ابن آدم ما بك تثق بنفسك لهذه الدرجة حتى تأتي لتعلّقني بك وتكسرني في نهاية المطاف، من تظن نفسك يا هذا، وإن تعاليت سوف تُكسر ! إياك أن تظن بي الذل والكسر ولا الخضوع لنفسك المسمومة التي ستزهر في طيات النيران والهوان، سوف تُهان وتكسر قبل أن قبل أن تطأ نفسك بكسر قارورة أوصى بها رسول الله، من تكون يا هذا لتذرف في سمومك الغامرة في طيات روحك التي تذرف في كل مكان الكره والحزن حتى الممات، ولكن نهاية الكلام حافظ على من أوصى بها رسول الله، حافظ على كل قارورة تصادفها حتى وإن لم تكن أختك، حافظ فإن لم تحافظ سيأتي اليوم الذي ستُبلى به بنفس ما ابتلت به أي فتاة عرفتها بسمومك الكاذبة.
