«ما فعلته بالأمس نلتُ جزاءه اليوم» نثر لـ أثمار المحروقي

سمانيوز/خاص
هذه قصة لامرأة تروي حكايتها وقلبها ينفطر وجعاً بسبب ماعملته مع ابن زوجها.
تقول إن زوجي كان متزوجا بأمرأة قبل أن يتزوجها وأنجبت ابنتين وولد ، فكان الولد جميلا إلا أنه مختل عقلياً فكانت فاجعة للوالدين مرت الأيام والسنين فلم يتحملا إبتلاء الله لهما والذي أراد به أن يمتحن مدى صبرهما وقوتهِما فقررا الانفصال، فتم الانفصال بينهما ، فأخذت الأم البنات معها والابن بقي مع والده فقرر أن يتزوج بأمرأة أخرى وأخبرها بأنه تزوجها لترعى ابنه المريض فوافقت ، وطبعاً هنا تبدأ حكاية المرأة التي سردت هذه القصة فهي الزوجة الثانية فوافقت على رعاية ابنه ، ومرت الأيام والشهور وأنجبت فتاة وما كان منها إلا أن تخلق الأعذار للتخلص من ابن زوجها بحجة أنه سيضر ابنتها وما كان من الأب إلا أن يسمع كلامها وبالفعل تخلص منه في إحدى المستشفيات العقلية ، فأصبح هناك ولا أحد يسأل عليه، وبعدها بفترة أنجبت الزوجة الثانية ولدا جميلا يشبه أخيه ففرح الوالدان به ، وبعد مرور عامين كانت هنا الفاجعة فالولد كان معاقاً حركياً لم يتحمل الأب الصدمة ، فتذكر ماعمله بابنه الأكبر بعدها بأيام توفى الأب ( مات الأب واندفن معه سر ابنه الذي لا أحد يعرف أين هو حتى الآن).
اما الزوجة الثانية كلما رأت حالة ابنها تذكرت ماعملته بابن زوجها العبرة من القصة :-
لاتقبل بتحمل شيء وأنت لاتستطيع تحمله لأنك بهذا تضر نفسك أولاً وتضر غيرك، ولا تقول ما فعلته بغيرك لن يعود لك (بل كما تدين تدان ).
