«فكّرت بإيجابية» خاطرة : شمس المحمودي

سمانيوز/خاص
أيا ليت الأزهار غطت المكان بدل الحقد، ليتنا زرعنا أزهار الود بأنفسنا وجعلناهَ تنتشر على الأرجاء، لربما هذهِ الأزهار مزيفة نثرت الحسد والغيرة والكره. ماذا بعد : كان لها قلب طيب، ، ترحل وتعود دون الأذية، عند تكلمها تجد الاطمئنان، تَلقى السلام، تُحاط بالأمان فجأة، تقول في نفسك الدنيا مازالت بخير. عند صمتها، تجدها هادئة كهدوء الليل، عميقة كعمقه، لم يكن صمتها خطرا، كان صمتها سليما من السوء، أحيانًا هروبًا من الحياة لا أكثر، من متاهاتها، ضجيجة، أصواتها المزعجة” قد يكون أعظمهُ تعبًا.” مع هذا كان لها من الجيش الغزير الموحش جدًا.
البعض أظهر أنيابه والآخر أخفاها وجعلها تعضُ بهدوء وخفية. ولكن لم كُل هذا العداء ما ذنبُها، ماذا فعلت كي يُدِين لها الكل بالكُره هل يوجد سبب.
أم أنها ذو اختلاف تكره بدون أسباب لذلك، أم أن الحقد أصبح عادة هي لم تدخل عراكا مع أحد، لم تشتم، ومع ذلك هي تكتشف وتنصدم مما يحدث، تساؤلات تهاجم الرأس أنا لم أتعدى على مخلوقٍ كان، ماذا صنعت؟! ولكنها تجن عند عدم وجود الأسباب، أصبحت تتمنىَ أن يوجد خلل، كي تهدأ وتقول لهذا السبب الكل يكرهني! فكرت في نفسها أيعقل أنني مبدعة، ذو همة، طاغية في كل الأشياء الجيدة، متقدمة إلى الأمام بخطوات سريعة، نشيطة، ألهذا السبب يوجد الكثير ممن يحسدونني، يبحثون عن زلات لإسقاطي، يتمنون لي العثرات.
إن كان لهذا، فخرًا بنفسي، لأنني جمعت هذا الكم الهائل من المعجبين”الحاسدين” أنا أعتز لذلك. عاودت التفكير مجددًا.
