آداب و ثقافة

«رجلٌ يعيش في كيد أخوته» نثر : روى رياض العقربي

سمانيوز/خاص

تكالب عليه أخوته ورموه في جُبِ الغرابة، تمامًا كما فعلو إخوة يوسف مع أخيهم، قالوا أتينا إلى أخينا نحمل السلام ومايحملون إلا الشر في قلوبِهم، يظهرون عكس ما يُبطنون، ولكنه أبى الخضوع والانكسار رغم ما يفعلون به، والله يعلم مافي أنفسهم، بل سولت لهم أنفسهم أمرًا، ولكن الله يعلم مايبدون وما يكتمون، صبرا جميلا والله المستعان على مايصفون، لقد باعوا أخيهم بثمن بخس ، بدراهم معدودات لدنيا فانية، كادوا الكيد ، وكأنهم ذئاب جائعة ، وكأن زمن يوسف وإخوته عاد من جديد، ولكن العمر إن فات لن يعود لينظر وليُبصر، كلنا سنفنى ، وهل من فانٍ قد عاد للحاضر ليعتذر ؟!

وهل الذي مات قد ذُكر؟!

أحبب أخاكَ من البلى فالزمن إذا ذهب لن يعود لتعتذر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى