آداب و ثقافة
( أقاوم الرحيل )
[su_label type=”info”]بقلم الكاتبة/ خــولـــة عــوض[/su_label][su_spacer size=”10″]
زفراتٌ متهالكة أُخرجها بعد شهيقٍ متعب في الصعود،
تفكيرٌ بكَ بات مسيطراَ و مترنحاً على عرش ذاكرتي ..
يقيدني بـسلاسل الماضي ،
بــ ذكرياتٍ ما تزال مصفوفة على رفِ ذاك الزمن ..
ذاك الزمن الذي تعانقت فيه أرواحنا قبل أن أصافحك
و أُلامس يدك للسلام …
هل تتذكره ، أم أن كل شيئ قد تلاشى ؟
دون رجعة ..دون اكتراث ،
لا تظن أنني سأعود رغم أنني ما زلتُ أقاوم الرحيل
رحيلي عن عالمك الباهت..
من ذاكرتك الهزيلة ..
من رواية قصتنا التي لم تكتمل،
آه أعتذر ، قصتنا اكتملت ولكنها ليست بتلك النهاية الجميلة ،
كما هي في الأفلام الكاذبة التي أهديتني اياها يوم مولدي!
أقاوم الرحيل ..
ـ لأكرهك مجدداً ،
ـ لأقتنع أكثر بأنني لن أكون مخطئة حينما أرحل للأبد دون رجوع إليك.
ـ لأمارس حياتي دون قيودك الظالمة لي ، دون كل التعسفات التي مارستها تحت مسمى “الغِيرة” .
أقاوم … و تباً للمقاومة “الضعيفة المترددة” ،
هي تجبرك على أن تكون أو لا تكون ، وبين هذا و ذاك …. أنت تموت !
تَشيخ نبضات قلبك ..
تُغتصب أنفاسك …
و تُزهق روحك دون مقاومة .
و مع كل هذه الدراما ،
ما زلتُ أفكر فيك و لكن بقلب يكرهك لا يحبك ،
سيرحل عنك منتصراً بكرامته حتى و إن كنتُ الآن لا أزالُ….أقاومُ الرحيل !
تفكيرٌ بكَ بات مسيطراَ و مترنحاً على عرش ذاكرتي ..
يقيدني بـسلاسل الماضي ،
بــ ذكرياتٍ ما تزال مصفوفة على رفِ ذاك الزمن ..
ذاك الزمن الذي تعانقت فيه أرواحنا قبل أن أصافحك
و أُلامس يدك للسلام …
هل تتذكره ، أم أن كل شيئ قد تلاشى ؟
دون رجعة ..دون اكتراث ،
لا تظن أنني سأعود رغم أنني ما زلتُ أقاوم الرحيل
رحيلي عن عالمك الباهت..
من ذاكرتك الهزيلة ..
من رواية قصتنا التي لم تكتمل،
آه أعتذر ، قصتنا اكتملت ولكنها ليست بتلك النهاية الجميلة ،
كما هي في الأفلام الكاذبة التي أهديتني اياها يوم مولدي!
أقاوم الرحيل ..
ـ لأكرهك مجدداً ،
ـ لأقتنع أكثر بأنني لن أكون مخطئة حينما أرحل للأبد دون رجوع إليك.
ـ لأمارس حياتي دون قيودك الظالمة لي ، دون كل التعسفات التي مارستها تحت مسمى “الغِيرة” .
أقاوم … و تباً للمقاومة “الضعيفة المترددة” ،
هي تجبرك على أن تكون أو لا تكون ، وبين هذا و ذاك …. أنت تموت !
تَشيخ نبضات قلبك ..
تُغتصب أنفاسك …
و تُزهق روحك دون مقاومة .
و مع كل هذه الدراما ،
ما زلتُ أفكر فيك و لكن بقلب يكرهك لا يحبك ،
سيرحل عنك منتصراً بكرامته حتى و إن كنتُ الآن لا أزالُ….أقاومُ الرحيل !
