آراء جنوبية

المجلس الإنتقالي سيربح الرهان

سالم الشيبة

سالم الشيبة

كاتب جنوبي
 
أستغرب من البعض وهو.يكتب وينتقد المجلس الانتقالي ويطالب المجلس الانتقالي باالخروج بمظاهرات للشارع لإنقاذ الريال اليمني غريب امركم ونحن مالنا ومال الريال اليمني ان شاءالله يصل إلى الهاويه أخي الجنوبي الشعب الجنوبي اعطى الثقه للمجلس لإستعادة دولته وإستعادة عُملته وهيبته وليس. لإستعادة الريالي اليمني ليعيد لنا الاحتلال من جديد اعقلوا مطالبنا واضحه فلاتربطوا
 
المجلس الانتقالي بهبوط الريال اليمني هذه مهمة شرعية الفساد التي أصبحت تتهالك يومآ بعد يوم وليس للمجلس الانتقالي دخل فيها هم يتضاربون بالعمله بتهريبها للحوثي عبر عصابة الشرعيه المواليه للحوثي. فـ نحن كـجنوبيين ضحية مؤامره قذره تلعبها شرعية الاحتلال مع الحوثي لإفشال واخراج دول التحالف من اليمن نحن مطالبنا هيا استعادة دوله الجنوب ونطلب من المجلس الانتقالي ان يشجع ويتحرك ويدعم المتظاهرين ويقوم بحمايتهم من حكومة شرعية الفساد وطردحكومة معاشيق من عدن هذا هي مطالب الشعب الجنوبي اما أنقاذ الريال اليمني , فهذا يعني
 
*إنقاذ الشعب الشمالي الذي يزيد تعداد سكانه عن خمسة وعشرون مليون وكلهم يتربصون ويشتغلون ضد الشعب الجنوبي لكي يظل الجنوب تحت وصايته
**وإنقاذ الريال اليمني يعني انقاذ الحوثي الذي اعتدى علي شعبنا واحتل ارضنا واستباح دمائنا وقتل اهلنا واخواننا ونسائنا واطفالنا ولايزال يهدد ويضرب بصواريخه تجاه عدن
 
**إنقاذ الريال اليمني يعني انقاذ حزب الاصلاح وحزب المؤتمر وشرعية الفساد وهولاءكلهم يعملون ضد الشعب الجنوبي ..
**إنقاذ الريال اليمني يعني انقاذ للوحدة اليمنيه وإنقاذ لرواتب المليشيات الحوثية وإنقاذ موظفي حكومة المليشيات وحكومة الشرعيه … لهذا لاتحملون المجلس الانتقالي وزر فساد الشرعيه و لا تربطوا المجلس بالريال اليمني الذي هي في الأصل عملة شماليه.نحن مطالبنا واضحه وهي استعادة دولتنا وعُملتنا من تحت براثن الاحتلال
 
اليمني وينبغي علينا ان نفكر في حقوقنا ومطالبنا المشروعه وماغيرها .وانهيار الريال ليمني يعني أسقاط حكومة الشرعيه و التحالف لأنه شريك مع الشرعيه في تجويع الشعب وأفقاره إذآ نحن الجنوبيون المستفيدون من اسقاط حكومة الشرعيه وللعلم ان الشرعيه تعمل وتسعى لإفشال المملكه والامارات باالتحديدوهذه مؤامره دوليه ومخططه ومدروسه من قبل الأمم المتحده التي تدعم الحوثي وامريكا وايران وقطروعُمان ومشترك فيها بن دغر وعلي محسن الاحمر وحزب الاصلاح وهم من ظمن حلقه دوليه تلعب بخيوطها في اليمن لإفشال دول
 
التحالف إذآدول التحالف اصبحت في مأزق وفقدت الثقه بحكومة الشرعيه والخلاف واضح وباين بينهم وهذا ما أوصل اليمن شماله وجنوبه إلى تردي الاوضاع وانهيار العمله وباالمختصر المفيد الجنوب له مطالب وتجاهلتها الشرعيه وتجاهلتهادول التحالف فنقول ربّ ضارةً نافعه الخير جآي جآي وآخر المطاف اليمن ستعود الى دولتين متجاورتين وهوا الحل الإنسب لخروج اليمن من الأزمه المحدقه بها.. هكذا تقول المعطيات على الواقع والأرض لمن يحكمها فقط و الوحدة بح وأنتهت وكلين يصلح بابوره على قول المثل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى