آراء جنوبية
كلمتين اثنين حول الحوار "الجنوبي-الجنوبي"
بدأ الحوار الجنوبي – الجنوبي بقيادة الانتقالي ، ولكن ومن المؤسف فقد بدأ بتصريحات محبطة صادرة عن بعض قيادات الانتقالي ، لعل اكثرها احباطا قول احدهم : ( ان حوارنا مع المكونات الجنوبية الاخرى لا يعني ان ندخلهم معنا في الانتقالي ).
ربما بعض قيادات تلك المكونات لا يهمها من الحوار سوى قبولها في هيئات الانتقالي المختلفة فقط لا غير.
لكنني اعرف الكثير من قيادات المكونات الجنوبية الاستقلالية الغير ممثلة في الانتقالي ، قد رفضت ذات يوم مراكز قيادية عليا في هيئات الانتقالي المختلفة، بعضها لملاحظات لديها حول طريقة تشكيل تلك الهيئات، والبعض الاخر لاعتراضها على موافقة الانتقالي للزج بشباب المقاومة الجنوبية في جبهات الشمال وأمور اخرى.
شخصيا ارى ، ان الحوار الجنوبي – الجنوبي ينبغي بدرجة اساسية ان يستهدف تصويب السياسات التي اتبعتها كل مكونات الاستقلال الجنوبية بما فيها الانتقالي ، وبالنتيجة الاتفاق على السياسات التي تمكن الطليعة الجنوبية الاستقلالية من التعامل مع الواقع والحلفاء والداخل والخارج بما يضمن تحقيق انتصارات حقيقية في المسار النضالي لشعب الجنوب لتحقيق اهدافة الاستراتيجية من خلال استعادة هويتة ودولتة واعادة بنائها على اسس سليمة.
ولذلك فاذا اتفق الجنوبيين على تصويب السياسات ، فأنه من المنطقي ان يتم الاتفاق ضمنا على قيادة جديدة لتنفيذ تلك السياسات
ولا يمنع الامر ان يستمر الحفاظ على اسم الانتقالي.
لا ادري لماذا تخشى بعض قيادات وانصار الانتقالي من الحوار…ولماذا يصر البعض على جعل الانتقالي في الموقع (المقدس) الذي يحرم المساس به.
ورحمة ابويا المناضل الفقيد/محمد سعيد مصعبين ، ورحمة ابني الشهيد/محمد احمد مصعبين…ورحمة كل شهداء الجنوب…انني انتقد الانتقالي من اجل مصير ومستقبل شعب الجنوب ، وشخصيا لا اطمع في اي مركز ضمن هيئاتة لا في الوقت الراهن ولا في المستقبل…وهذه طمأنة من قبلي للقيادي الانتقالي صاحب التصريح المحبط اعلاة.
عاش الجنوب وطنا وشعبا
حرا مستقلا ابيا.
