آراء جنوبية
الحلقة الثانية : التبعية و التستر للمجلس الأهلي م/الحوطة
في الفترة الحرجة التي كان أبناء الحوطة ينشدون أن يكون المجلس الأهلي ممثلآ لهم ولو بشكل رمزي كانت هناك شخوص تتجه بالمجلس نحو التبعية بصورة رمزية وتدعي بإن المجلس أتى ليساعد السلطة وإن كان هذا القول فضفاض إلا أن الحال الأدق تعبيرآ بإنه تابع لسلطة متستر عليها ومبررا بصورة مقززة لفشلها وفسادها لا ينفك الا مدافعا عنها فقد رأوا بإن هذا المنهج أكثر سهولة وربحية وإذا تتبعنا ذلك في طرق تعاطيهم مع الملفات الخدمية التي كانت تؤرق أبناء الحوطة فسنرى التالي :
أولآ : ملف الكهرباء
لطالما كانت الكهرباء الهم الأول لأبناء هذه المدنية لاسيما في الصيف الذي تصل فيه درجة الحرارة زهاء45 صيف حارق لا يحرق الجلود فقط بل حتى الجيوب يحرقها وليراجع كلآ منا فاتورة الثلج وخاصة في رمضان والماء والبطارية والشاحن واللوح الشمسي ،عشرات الالاف من الريالات لتعويض تدهور خدمات الكهرباء بدل أن ينفقها المواطن على قوت أطفاله وإحتياجاتهم ..
فأين المجلس الأهلي واللقاءات والإجتماعات واللجان التي شكلها ؟!
هل كانوا يعلمون بالحقائق بالحقائق التي أوردها تقرير لجنة الكهرباء؟!
نعم كانوا يعلمون فقضية الزيوت الغير مطابقة علموا بها والفلترات علموا بها كذلك وأيضآ قطع الغيار علموا بها ومع ذلك كانوا يلتمسون العذر لمسؤولي الكهرباء !!!
بل كانوا يحزمون أن هذا الملف تحركه أيادي خارجية في إطار مؤامرة !!!!
وأيضا يشطحون بإن المواطنيين في الحوطة هم سبب خراب الكهرباء بإمتناعهم عن التسديد متناسين حجم الفساد الكبير في هذا القطاع مع علمهم بحجم التسديد من القطاع التجاري والصناعي الذي لو أحسن إستغلاله لما تدهورت الخدمة بهذا الشكل المريع !!!!
_شكل المجلس الأهلي لجنة لصيف 2017 فأين هو تقريرها؟! أو السؤال الأدق هو ماذا كان الغرض من تشكيلها ؟!!!!
إن لم تكن هذه هي التبعية بأشنع تجلياتها والتستر عن الفشل بأفضح صورة فماذا تكون ؟!!!
2_المياه :
الحوطة مدينة الأبار الأهلية ففي كل حارة بئر وكأننا عدنا في الزمن مائة عام إلى الوراء فكيف كان تعاطي المجلس الأهلي مع هكذا ملف ؟!!!!
المجلس الأهلي الغني بالكوادر في مجال الصحة العامة الذين يدركون بإن هذه الأبار التي لم تجرى لمياهها أي فحوصات وتقع في وسط الأحياء السكنية لها مخاطر متوسطة وبعيدة الأمد ومع ذلك نراهم يتعاطون معها بسلبية بل يباركون إنجازات مؤسسة المياه ويبشرون المواطنين بإنتهاء الأزمة مع أنهم يعلمون خفايا الملف وحجم الفساد الكبير فيه ومئات الملايين التي تبخرت في مغرس ناجي بلا فائدة رغم مناشدتنا لهم ولسلطة المحلية بفتح هذا الملف كونه من أكثر الملفات فسادآ في المحافظة ولكن لقد أسمعت إن ناديت حيآ فلا حياة ولا حياء لمن تنادي !!!!
ثالثآ النظافة :
كان ملف النظافة من الملفات التي يفاخر بها بإنه دائمآ ما يناقشها ويتطرق إليها ومع ذلك لم تنظف الحوطة فصندوق النظافة مليئ بلأموال والحوطة مليئة بأكوام القمامة ومع ذلك لابأس من إلتقاط صور في تدشين حملة شهرية لذر الرماد في العيون وإسكات أي إنتقاد أو تساؤل حول الصندوق ونشاطه وأمواله !!!!!!!!!!!!!!
رابعآ : الإغاثة
كان المجلس الأهلي يردد دائما بأنه المعبر عن الحوطة وأن له الحق الحصري في إستلام وتوزيع أي إغاثة لأبناء الحوطة وهنا سنتطرق إلى التجربة الفاشلة لتوزيع الإغاثة المقدمة من مؤسسة الشوكاني لرعاية الايتام والتي إنبرى المجلس الأهلي لها وهو يعلم أنه ليس له أي قدرات تنظيمية أو كوادر للقيام بهذه المهمة فكان الفشل والفساد والعشوائية هي نتيجة ذلك فأيتام حارة الخطيب وقيصى والنخارة لم يحصلوا على شيئ رغم أن الكمية 1200سلة ومع كل تلك التي رافقت عملية الصرف والعبث الذي حدث وحرمان المستحقين وتصريف البضاعة ليلا ورفض المجلس أي نقاش حول التجربة من باب التقييم أو توجيه أي لوم لأحد أعضاءه بل إختار التستر ودفن الموضوع الأمر الذي بسببه إمتنعت مؤسسة الشوكاني عن صرف الدفعة الثانية إلى الأن .
وللحديث بقية .
الأربعاء 26يوليو 2017
أولآ : ملف الكهرباء
لطالما كانت الكهرباء الهم الأول لأبناء هذه المدنية لاسيما في الصيف الذي تصل فيه درجة الحرارة زهاء45 صيف حارق لا يحرق الجلود فقط بل حتى الجيوب يحرقها وليراجع كلآ منا فاتورة الثلج وخاصة في رمضان والماء والبطارية والشاحن واللوح الشمسي ،عشرات الالاف من الريالات لتعويض تدهور خدمات الكهرباء بدل أن ينفقها المواطن على قوت أطفاله وإحتياجاتهم ..
فأين المجلس الأهلي واللقاءات والإجتماعات واللجان التي شكلها ؟!
هل كانوا يعلمون بالحقائق بالحقائق التي أوردها تقرير لجنة الكهرباء؟!
نعم كانوا يعلمون فقضية الزيوت الغير مطابقة علموا بها والفلترات علموا بها كذلك وأيضآ قطع الغيار علموا بها ومع ذلك كانوا يلتمسون العذر لمسؤولي الكهرباء !!!
بل كانوا يحزمون أن هذا الملف تحركه أيادي خارجية في إطار مؤامرة !!!!
وأيضا يشطحون بإن المواطنيين في الحوطة هم سبب خراب الكهرباء بإمتناعهم عن التسديد متناسين حجم الفساد الكبير في هذا القطاع مع علمهم بحجم التسديد من القطاع التجاري والصناعي الذي لو أحسن إستغلاله لما تدهورت الخدمة بهذا الشكل المريع !!!!
_شكل المجلس الأهلي لجنة لصيف 2017 فأين هو تقريرها؟! أو السؤال الأدق هو ماذا كان الغرض من تشكيلها ؟!!!!
إن لم تكن هذه هي التبعية بأشنع تجلياتها والتستر عن الفشل بأفضح صورة فماذا تكون ؟!!!
2_المياه :
الحوطة مدينة الأبار الأهلية ففي كل حارة بئر وكأننا عدنا في الزمن مائة عام إلى الوراء فكيف كان تعاطي المجلس الأهلي مع هكذا ملف ؟!!!!
المجلس الأهلي الغني بالكوادر في مجال الصحة العامة الذين يدركون بإن هذه الأبار التي لم تجرى لمياهها أي فحوصات وتقع في وسط الأحياء السكنية لها مخاطر متوسطة وبعيدة الأمد ومع ذلك نراهم يتعاطون معها بسلبية بل يباركون إنجازات مؤسسة المياه ويبشرون المواطنين بإنتهاء الأزمة مع أنهم يعلمون خفايا الملف وحجم الفساد الكبير فيه ومئات الملايين التي تبخرت في مغرس ناجي بلا فائدة رغم مناشدتنا لهم ولسلطة المحلية بفتح هذا الملف كونه من أكثر الملفات فسادآ في المحافظة ولكن لقد أسمعت إن ناديت حيآ فلا حياة ولا حياء لمن تنادي !!!!
ثالثآ النظافة :
كان ملف النظافة من الملفات التي يفاخر بها بإنه دائمآ ما يناقشها ويتطرق إليها ومع ذلك لم تنظف الحوطة فصندوق النظافة مليئ بلأموال والحوطة مليئة بأكوام القمامة ومع ذلك لابأس من إلتقاط صور في تدشين حملة شهرية لذر الرماد في العيون وإسكات أي إنتقاد أو تساؤل حول الصندوق ونشاطه وأمواله !!!!!!!!!!!!!!
رابعآ : الإغاثة
كان المجلس الأهلي يردد دائما بأنه المعبر عن الحوطة وأن له الحق الحصري في إستلام وتوزيع أي إغاثة لأبناء الحوطة وهنا سنتطرق إلى التجربة الفاشلة لتوزيع الإغاثة المقدمة من مؤسسة الشوكاني لرعاية الايتام والتي إنبرى المجلس الأهلي لها وهو يعلم أنه ليس له أي قدرات تنظيمية أو كوادر للقيام بهذه المهمة فكان الفشل والفساد والعشوائية هي نتيجة ذلك فأيتام حارة الخطيب وقيصى والنخارة لم يحصلوا على شيئ رغم أن الكمية 1200سلة ومع كل تلك التي رافقت عملية الصرف والعبث الذي حدث وحرمان المستحقين وتصريف البضاعة ليلا ورفض المجلس أي نقاش حول التجربة من باب التقييم أو توجيه أي لوم لأحد أعضاءه بل إختار التستر ودفن الموضوع الأمر الذي بسببه إمتنعت مؤسسة الشوكاني عن صرف الدفعة الثانية إلى الأن .
وللحديث بقية .
الأربعاء 26يوليو 2017
