آراء جنوبية

مكامن الخلل في خُلقية التكوين للمجلس الانتقالي

محمد الحريبي

محمد الحريبي

مدير الرابطة الإعلامية للجنوب العربي سما
منذ أن تم الإعلان عن الهيئة الرئاسية للمجلس الانتقالي كانت هناك في دواخلنا (قُّصة)
إذ أن ماتحمله تلك الأسماء لاترتقي إطلاقاً الى تطلُعات الأغلبية من أبناء الحركة الثورية الجنوبية….
الاسماء خليط متناقض فكرياً وارتباط الاغلبية منهم بحركتنا الثورية هش ونضع عليها علامة استفهام كبرى ؟!
والبعض يكاد يكون جديد على ساحتنا الثورية بل إن البعض لايرتبط بالهوية ذلك الارتباط الذي يشعرك بإن الامر طبيعي
لهذا أجلنا النقد لعل وعسى أن يكون هناك تصحيح حقيقي بإعتبار ان البعض من القيادات العليا قد تشعر بذلك الخلل وتعيد التصحيح ولكن دهشنا
عندما تبعه الإعلان بعدها عن أسماء أعضاء الجمعية العمومية وبشكل أكثر سوء عند قراءة القوائم وتصنيفها ونتسائل عن الآلية والمعايير التي تم استخدامها.
وجدنا أنفسنا أمام تشكيلة افتراضية فاسدة المنشأ
هم يؤسسون الحقيقة لكيان شكلي لهذا وجدنا الأداء ضعيف سلبي ..
صاحبتهُ إرادة جنوبية رافضة لهذا الأداء الخاضع الخانع التبعي الفاشل
لهذا من حقنا كجنوبيين دعونا للالتفاف حوله أن نعترض وننتقد بشدة لما آلٰت اليه الامور في هذا المشروع.
لقد تم العبث في جوهره وتم البطش في اساساته ليسهل هدمه.
إننا نستغرب تلك العقليات القائمة على تكوينه هل هي وطنية؟ ام انتهازية! تريد أن تجعل من هذا المشروع ورقة ابتزاز؟
ولا يدهشنا الامر ان يتم الإعلان عن عقد جلسة للجمعية العمومية متأخرة في توقيتها بعد ان وصل الناس الى حالة من الإحباط نتيجة رداءة الاداء وانحراف المشروع ليقولوا لنا ان العمل يجزي بشكل سليم.
كما يقول بعض المزايدين ان العمل يتم بصمت.
نطالب العقلاء من القيادات التي بدأت تتفهم وتدرك هذا في خطابها الجديد الذي يؤكد بقوة رداءة الاداء وحالة المجلس الفاشلة في التكوين والتي عكست ضعف أمام إرادة الاخر التي تريد ان تجعله عبارة عن الحلقة الاضعف وتابع لمستقبل تسوية سياسية تم الإعداد لها سابقاً.
أن تكون مطالب واضحة وصريحة في تصحيح شامل لهذا التكوين من خلال إعادة تقييم للهيكل التنظيمي والأليات والفكر القائم عليه وجعل الأساس مرتبط بإرادة الشعب وليس بإرادة القائد وإرادة خارجية تستغله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى