آراء جنوبية
من اي حاضنة او فقاسة تولــــــــــــــــدون ..؟
ليس عيبا ان نختلف ولكن العيب ان نجعل الوطن ضحية اختلافنا فتعدد الاراء وتعدد المكونات الشعبيه والحراكيه والحزبيه امرا طبيعيا في الظروف الطبيعيه حين تكون ولادتها طببعيه تستجب لمطالب او لمصالح شعبيه ،لا على طريقة ولادة التهجين والولادة الغير طبيعيه.
فكلما هو غير طبيعي يشكل عنصرا دخيلا ولا يتفاعل مع الواقع الطبيعي بصورة طبيعيه
ليس عيبا ان يكن لتلك الولادات آرائها .
ولكن قد يكن من غير الطبيعي ان تقبل تلك المكونات ان تلد في بيئة وحاضنة تدعي النفور منها .
كما ان من المعلوم ان المكونات السياسيه التحرريه تصنع في معمعان النضال الثوري التحرري ولا تصنع في مرحلة الحصاد السياسي الثوري واستحقاقاته السياسيه والوطنيه .
ان ولادة كهذه تضع عدد من الاسئلة التي قد تكن محرجة لمن يحاولون امتطاء الوضع الثوري وانجازاته .والمؤسف ان البعض يتنكر لطببعة ولادته الاولى والتي كانت مخاضا طبيعيا بكل تشوهاته.
ان تتشكيلات كتلك للاسف لم تستوعب انها تعددت في اماكن وظروف ولاداتها المتعدده. وهي بذلك تعترف بتشوهات الماضي والذي كانت عنصرا اصيلا منه ومن نتائجه.
وللاسف ان البعض لم يستوعب ان الارادة الشعبيه قد ملت من حمل الشعارات ، وعقم الحوارات التي اعاقة صناعة حامل سياسي لقضيتها لفترة طويله من الزمن ، وحين حسمت الارادة الشعبيه خيارها بالتفويض لحاملها السياسي..نجد عقلية الذاتيه والعقليه التي لا تحترم ارادة الغالبيه الشعبيه تطل من جديد تعيد نفس العقلية والتشوهات مما يضعها امام اسئله كثيره من قبل الواقع الطبيعي .
هل حين ما حسمت الارادة خيارها تعود العثرات من جديد ؟؟؟!
.ليس عيبا ان يكن هناك تعدد للاراء في اطار مكون الارادة الشعبيه او خارجها .
غير ان عملية التشويش عن مشروعية هذه الاراده او الاتتقاص منها لا يعطي الاهميه لمكونات الولادة الغير طبيعيه ان تنتقص من مشروعية الارادة الشعبيه ،وان اي تعليق على جهل وتخلف الارادة الشعبيه التي صنعت قيادتها ستضع سؤال واحد من صنعكم في مرحلة ما بعد الحصاد،
الارادة الشعبيه، هل ستعودون بنا مجدد بعد ان لم تفلحوا في لم اشلائنا ……..حين كنتم..؟؟
تدعوكم الارادة الشعبيه جميعا لنحصد معا ولكننا قد لا تسمح ان يفسد حصادها.
الحوار هو الاهم في الوقت الراهن وليس موسم الولادات فبعد الحصاد تنعقم المحابل الا ما كان مولودا غير طبيعيا . او مولودا في غير طبيعته وبيئته وحاضنته.
فمن اي حاضنة او فقاسة تولدون… ؟
فكلما هو غير طبيعي يشكل عنصرا دخيلا ولا يتفاعل مع الواقع الطبيعي بصورة طبيعيه
ليس عيبا ان يكن لتلك الولادات آرائها .
ولكن قد يكن من غير الطبيعي ان تقبل تلك المكونات ان تلد في بيئة وحاضنة تدعي النفور منها .
كما ان من المعلوم ان المكونات السياسيه التحرريه تصنع في معمعان النضال الثوري التحرري ولا تصنع في مرحلة الحصاد السياسي الثوري واستحقاقاته السياسيه والوطنيه .
ان ولادة كهذه تضع عدد من الاسئلة التي قد تكن محرجة لمن يحاولون امتطاء الوضع الثوري وانجازاته .والمؤسف ان البعض يتنكر لطببعة ولادته الاولى والتي كانت مخاضا طبيعيا بكل تشوهاته.
ان تتشكيلات كتلك للاسف لم تستوعب انها تعددت في اماكن وظروف ولاداتها المتعدده. وهي بذلك تعترف بتشوهات الماضي والذي كانت عنصرا اصيلا منه ومن نتائجه.
وللاسف ان البعض لم يستوعب ان الارادة الشعبيه قد ملت من حمل الشعارات ، وعقم الحوارات التي اعاقة صناعة حامل سياسي لقضيتها لفترة طويله من الزمن ، وحين حسمت الارادة الشعبيه خيارها بالتفويض لحاملها السياسي..نجد عقلية الذاتيه والعقليه التي لا تحترم ارادة الغالبيه الشعبيه تطل من جديد تعيد نفس العقلية والتشوهات مما يضعها امام اسئله كثيره من قبل الواقع الطبيعي .
هل حين ما حسمت الارادة خيارها تعود العثرات من جديد ؟؟؟!
.ليس عيبا ان يكن هناك تعدد للاراء في اطار مكون الارادة الشعبيه او خارجها .
غير ان عملية التشويش عن مشروعية هذه الاراده او الاتتقاص منها لا يعطي الاهميه لمكونات الولادة الغير طبيعيه ان تنتقص من مشروعية الارادة الشعبيه ،وان اي تعليق على جهل وتخلف الارادة الشعبيه التي صنعت قيادتها ستضع سؤال واحد من صنعكم في مرحلة ما بعد الحصاد،
الارادة الشعبيه، هل ستعودون بنا مجدد بعد ان لم تفلحوا في لم اشلائنا ……..حين كنتم..؟؟
تدعوكم الارادة الشعبيه جميعا لنحصد معا ولكننا قد لا تسمح ان يفسد حصادها.
الحوار هو الاهم في الوقت الراهن وليس موسم الولادات فبعد الحصاد تنعقم المحابل الا ما كان مولودا غير طبيعيا . او مولودا في غير طبيعته وبيئته وحاضنته.
فمن اي حاضنة او فقاسة تولدون… ؟
