مشروع قانون روسي يُقيد الوصول إلى تطبيقات ومنصات أميركية

سمانيوز / متابعات
قالت وسائل اعلام روسية، الخميس، إن روسيا ستكون قادرة على تقييد الوصول إلى تطبيقات ومنصات أميركية، بموجب مشروع قانون يسعى إلى معاقبة تلك المنصات لانتهاكها حقوق الروس.
وأوضحت وكالة “بلومبرغ” أن المشروع الذي قدمه كبار المشرعين من الحزب الحاكم إلى المدعين العامين وبالتشاور مع وزارة الخارجية، يقضي بتصنيف تطبيقات مثل “فيسبوك” و”تويتر”، ومنصات مثل “يوتيوب” و”ألفابيت” على أنها “تنتهك حقوق الروس من خلال تقييد محتواها”.
إجراءات وعقوبات روسية
وقال الناطق باسم “الكرملين”، ديمتري بيسكوف في مؤتمر عبر الهاتف، رداً على سؤال في شأن مشروع القانون، إنه “تم اتخاذ إجراءات تمييزية ضد العملاء الروس لهذه الخدمات”.
وتابع: “يجب مواجهة هذا”، مشيراً إلى أن الأمر “لم يصل إلى حد المصادقة على القيود المفروضة على الوصول لتلك المنصات”. وزاد: “سيتم تحديد العقوبات المناسبة في العملية التشريعية”، لكنه ألمح إلى أن العقوبات تتضمن غرامات مالية، وقيوداً جزئية أو كلية على الوصول إلى المنصات في روسيا.
من جانبه، علق زعيم المعارضة أليكسي نافالني على الخطة بسخرية في “تويتر”، وغرّد قائلاً: “قيدت السلطات الروسية حالياً الوصول إلى آلاف المواقع الفردية للمحتوى المزعوم أنه متطرف أو غير مقبول بأي شكل آخر، لكنها لم تفرض قيوداً على المنصات الرئيسية حتى الآن”.
وتشكو شركات الإعلام الروسية منذ أبريل الماضي، فرض رقابة على حساباتها على “تويتر” و”فيسبوك” و”يوتيوب”، وفقاً لما أفادت به وثائق قُدمت مع مشروع القانون، وانتقدت تلك الشركات وسائل إعلام مدعومة من الدولة بما في ذلك قناة “روسيا اليوم”.
على خطى تركيا
وكانت السلطات التركية، بدأت في أكتوبر الماضي، تنفيذ قانون لضبط استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبرته أحزاب المعارضة “تضييقاً على الحريات ومحاولة لإسكات منتقدي الحكومة”.
القانون الذي أُقرّ في أواخر يوليو الماضي، نُشر في الجريدة الرسمية، وجاء بعد تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمزيد من السيطرة على تلك المواقع في بلاده، إثر هجمات إلكترونية استهدفت وزير الخزانة والمال التركي براءت ألبيرق، بعد إعلانه استقباله وزوجته (ابنة أردوغان)، مولودهما الرابع، مطلع الشهر ذاته.
الحملات التي طاولت صهر الرئيس التركي، شهدها “تويتر”، الأكثر استخداماً لدى الأتراك مقارنة بمواقع أخرى للتواصل الاجتماعي، واعتُقل بعدها عدد من الأشخاص، اتهموا بـ”الإساءة إلى عائلة أردوغان”.
