طهران: لن نتفاوض من جديد بشأن الاتفاق النووي

سمانيوز / متابعات
قال محمود واعظي، رئيس مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني، الجمعة، إن بلاده “لن تتفاوض من جديد بشأن الاتفاق النووي”، وذلك فيما تسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى العودة إلى الاتفاق، من خلال إعادة التفاوض مع طهران على بعض النقاط، على غرار “الصواريخ الباليستية، الموجهة إلى حلفائها في لبنان وسوريا واليمن والعراق”.
ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية، عن واعظي قوله: “أجرينا مفاوضات بهذا الشأن ولن نكررها، الاتفاق النووي تم التفاوض عليه مرة، ولن يكون لدينا مفاوضات أخرى”.
وتابع :”سواء كانوا يريدون العودة إلى الاتفاق أم لا، فهو قرارهم الخاص، لكن من المهم بالنسبة لنا رفع العقوبات عن الشعب الإيراني”. وأضاف: “لا علاقة لنا بما يجري في الولايات المتحدة، لكن ما يشغلنا بشأن الاتفاق النووي، هو أن الأمر يعتمد على أفعالهم والتزاماتهم، إذا أوفوا بالتزاماتهم، سيتغير الوضع”.
وأضاف: “نأمل من الحكومة الأميركية الحالية ألا تتصرف مثل الإدارة السابقة؛ لأن سلوك إدارة دونالد ترمب تسبب في كراهية الشعب الإيراني لهم أكثر فأكثر”.
“الدبلوماسية”
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، الخميس، إن “الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز القيود النووية على إيران”، وإن “هذه المسألة ستكون جزءاً من المشاورات المبكرة للرئيس جو بايدن مع نظرائه الأجانب وحلفائه”.
وأضافت ساكي: “أوضح الرئيس أنه من خلال دبلوماسية المتابعة، تسعى الولايات المتحدة إلى إطالة وتعزيز القيود النووية على إيران، ومعالجة القضايا الأخرى محل الاهتمام، يجب على إيران استئناف الامتثال للقيود النووية الكبيرة، بموجب الاتفاق من أجل مواصلة ذلك”.
وانسحب الرئيس السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018، وفي المقابل خرقت إيران تدريجياً بعض القيود، وعززت مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب، وقامت بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20%، علاوةً على تركيب أجهزة طرد مركزي بطرق يحظرها الاتفاق.
واعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الأربعاء، أن الاتفاق النووي الإيراني يواجه “منعطفاً حرجاً”، بالإشارة إلى التطورات الجارية في إيران، والتي تمثل تهديداً للجهود الدبلوماسية الأوروبية، الرامية إلى إقناع واشنطن وطهران بالالتزام بالاتفاق مجدداً، بحسب تعبيره.
