أخبار دولية

ألمانيا تخشى “حملات التضليل الروسية” قبل انتخابات سبتمبر

سمانيوز / متابعات

تتوقّع ألمانيا التعرّض لحملة تضليل إعلامي روسية خلال الفترة التي تسبق الانتخابات العامة المقررة هذا العام، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي وصف تلك الممارسات بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”.

وقال ماس في تصريحات بثّتها محطة “دويتشي فيله” التلفزيونية الألمانية إن “حملات التأثير والتضليل الإعلامي من قبل الجانب الروسي (…) يجب أن تتوقف. وإن لم تتوقف سندافع عن أنفسنا تجاهها”.

ولدى سؤاله عما إذا يخشى أن تشهد الانتخابات الألمانية المقررة في سبتمبر حملات كتلك، قال ماس: “في كل الأحوال، نحن متيقظون”.

وتابع: “آمل أن تجنّبنا تجارب الماضي على هذا الصعيد حصول هذا الأمر في حملة الانتخابات البرلمانية”.

“هدف رئيسي”..

وجاء في تقرير للدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية، الأسبوع الماضي، أن ألمانيا هي الهدف الرئيسي لحملات التضليل الإعلامي والجرائم الإلكترونية الروسية.

وقال ماس: “نحن نحصّن أنفسنا ضد هذه الأمور، لكننا بالطبع لا نتوقع أن تتوقف”، واصفاً تلك الممارسات بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”.

وارتفع منسوب التوتر بين ألمانيا وروسيا في الأشهر الأخيرة على خلفية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافانلي وحبسه لاحقاً.

هجوم إلكتروني..

ولطالما شددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة إبقاء قنوات الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مفتوحة، إلا أنها أعلنت أمام البرلمان في مايو الماضي أنها تمتلك دليلاً ملموساً على أن روسيا تستهدفها بهجمات إلكترونية.

وفي 28 مايو الماضي، استدعت وزارة الخارجية الألمانية السفير الروسي لدى برلين، للاحتجاج “بأشد العبارات الممكنة” على هجوم إلكتروني تعرض له مجلس النواب الألماني في عام 2015 وبحث العقوبات التي ربما تواجه المسؤولين عن الهجوم.

ورفضت روسيا اتهامات بأن مخابراتها العسكرية مسؤولة عن الهجوم الإلكتروني بعدما أفادت وسائل إعلام بأن بيانات سُرقت في الهجوم تشمل رسائل بريد الإلكتروني من مكتب دائرة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الانتخابية.

وكان الادعاء الاتحادي في ألمانيا أصدر أمر اعتقال في 5 مايو الماضي، بحق روسي يدعى ديمتري بادين فيما يتعلق بالهجوم، وقالت الوزارة الألمانية إن هناك أدلة قوية على أنه كان جزءاً من وكالة المخابرات العسكرية الروسية (جي.آر.يو) وقت وقوع الهجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى