رياضيون وفنانون وسياسيون.. تضامن عالمي مع الفلسطينيين

سمانيوز / متابعات
أبدى العديد من مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي تضامنهم مع المحتجين الفلسطينيين في القدس، وذلك في مواجهاتهم مع القوات الأمنية الإسرائيلية، في محيط المسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.
ونشر الجزائري رياض محرز، نجم نادي مانشيستر سيتي الإنجليزي هاشتاق “فلسطين”، و”أنقذوا الشيخ جراح” معبراً عن تضامنه مع الفلسطينيين.
ونشر مواطنه سعيد بن رحمة، لاعب وست هام يونايتد الإنجليزي، عبر ستوري إنستغرام رسالة تضامن مع الفلسطينيين.
وكتب المصري محمد النني، لاعب آرسنال الإنجليزي، على حسابه في تويتر: “قلبي وروحي ودعمي لفلسطين”.
وكتب الفرنسي بول بوغبا، نجم مانشستر يونايتد على “ستوري” إنستغرام، قائلاً: “هذا العالم يحتاج إلى السلام والحُب. العيد سيأتي قريباً، لذلك دعونا ندعُ إلى السلام والحُب”، مع هاشتاغ “ادعوا لفلسطين”.
وكتب نادي قاديش الإسباني عبر حسابه العربي في تويتر: “قلوبنا وأرواحنا مع أهل فلسطين، اللهم انصر أهل فلسطين وكن لهم عوناً”.
وتساءل نجم الكريكيت الباكستاني كامران أكمل: “لماذا العالم صامت، وأين منظمات حقوق الإنسان؟”.
وأعادت الممثلة الإسرائيلية نتالي بورتمان مشاركة منشور للممثلة والمنتجة الأميركية فيولا ديفيس على إنستغرام، تتحدث فيه عن الأحداث في حي الشيخ جراح بالقدس.
وأشار اليوتيوبر والكاتب في صحيفة الغارديان البريطانية أوين جونز، إلى أن إسرائيل تطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة، وتهاجم المحتجين والمصلين، متهماً الحكومات الغربية بالتواطؤ مع إسرائيل، وتمكينها من النجاة بأفعالها.
وقال عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية تكساس والناشط السياسي خواكين كاسترو، إن “تشريد المجتمعات الفلسطينية في القدس الشرقية، غير قانوني، وغير مقبول”، داعياً إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى “الوقوف من أجل حقوق العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح”.
وأكد عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ماريلاند، كريس فان هولين، أن “إجلاء العائلات الفلسطينية في القدس الشرقية سينتهك القانون الدولي”.
وأبدى الصحافي والمذيع الأميركي ماكس بلومنتال، تضامنه مع المدونين الفلسطينيين الذين يشكون من حجب تدويناتهم في موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” التابع لفيسبوك.
وقال زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيريمي كوربين: “في 2010 زرت حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، والتقيت عائلة أخرجت من منزلها بخطة مدعومة من الحكومة (الإسرائيلية)، تسمح للمستوطنين بالاستيلاء على منازل الناس. إنه من المروع أن يحدث هذا في 2021”.
أما وزيرة الخارجية في حكومة الظل البريطانية، ليزا ناندي، فدعت إسرائيل إلى احترام القانون الدولي، وإنهاء محاولات المستوطنين الإسرائيليين للاستيلاء على منازل الفلسطينيين.
أما النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي ألكسندرا أوكاسيو كورتيز، فكتبت عبر حسابها في موقع تويتر الذي يتابعه أكثر من 12 مليون متابع: “القوات الإسرائيلية تجبر العائلات على ترك منازلها خلال شهر رمضان، وتنشر العنف. إنه عمل غير إنساني ويجب على الولايات المتحدة أن تظهر قيادتها في حماية حقوق الإنسان للفلسطينيين”.
ونشر المغني والملحن البريطاني روجر ووترز، فيديو قصيراً عبر “تويتر” يصف فيه إسرائيل بأنها أصبحت رسمياً دولة فصل عرقي، على خلفية ما يحدث في حي الشيخ جراح من إجلاء للفلسطينيين من منازلهم.
وقال إنه يعمل على إطلاق حملة لمحاولة إقناع الفيفا واليويفا، بالتوقف عن لعب مباريات كرة القدم ضد إسرائيل، للفت الإنتباه إلى ممارساتها.
وشددت الوزيرة الأولى لأسكلتندا نيكولا ستورجين، على أن “الاعتداء على مكان عبادة في أي وقت أمر مستهجن، لكن مهاجمة مسجد في شهر رمضان أمر لا يمكن الدفاع عنه تماماً، كما أنه انتهاك للقانون الدولي”.
وأضافت: “يجب على إسرائيل أن تستجيب للدعوات لوقف العنف على الفور”.
وقالت عضوة مجلس الشيوخ، الديمقراطية إليزابيث وارن: “إن التهجير القسري للسكان الفلسطينيين منذ فترة طويلة في الشيخ جراح أمر بغيض وغير مقبول. يجب على الإدارة (الأميركية) أن توضح للحكومة الإسرائيلية أن عمليات الإخلاء هذه غير قانونية، ويجب أن تتوقف على الفور”.
واعتبر مغني الراب الكندي من أصول فلسطينية بيلي أن “ما يحدث في الشيخ جراح مفجع، حين تُسرق الأرض وتُحرق، ويُجبر الفلسطينيون بشكل غير قانوني على ترك منازلهم الوحيدة التي عرفوها على الإطلاق”.
وشدد زعيم الحزب الديمقراطي الجديد في كندا جيجمت سينغ على أن “التهديد بإجلاء الفلسطينيين في الشيخ جراح في القدس الشرقية خلال شهر رمضان المبارك – أو في أي يوم آخر – أمر مقلق للغاية”.
وأضاف: “يجب إنهاء الاحتلال غير القانوني وعمليات الهدم والإخلاء القسري، ويجب على رئيس الوزراء جاستين ترودو اتخاذ موقف ودعم القانون الدولي”.
وأشارت الفنانة والكاتبة الأميركية مولي كرابابل إلى أن “الصهيونية قومية عرقية، وكل النزعات القومية تؤدي إلى تطهير عرقي- مثل النكبة، ومثل ذلك الذي يحاول الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الإسرائيليون القيام به في الشيخ جراح”، لافتة إلى أن “الفرق الوحيد بين الآن و48 (عام النكبة الفلسطينية) هو أن الهواتف المزودة بكاميرات تجعل العنف مرئياً الآن”.
وقالت الكاتبة الأميركية ماريان ويليامسون إن الإجلاء الإسرائيلي للسكان في حي الشيخ جراح غير قانوني وغير أخلاقي، لافتة إلى أنه “ليس جيداً لا للفلسطينيين، وليس جيداً للإسرائيليين، ولا للعالم”.
وشهدت الأراضي الفلسطينية ليلة دامية الاثنين، بعدما قتلت إسرائيل في قصفها على قطاع غزة، 22 فلسطينياً بينهم 9 أطفال، فيما أصيب 65.
