احتجاجات الأحواز.. صرخة إيرانية في وجه «الملالي» بسبب شح المياه.

سمانيوز/متابعات
من جديد عادت الاحتجاجات لتحاصر نظام الملالي الإيراني، بسبب نقص الخدمات لكن هذه المرة، جاءت من أكثر المناطق تمردا على حكم المرشد، حيث انتفضت مدن الأحواز الواقعة في جنوبي غرب البلاد، ضد الحكومة الإيرانية بسبب انقطاع المياه.
وبسبب الاحتجاجات المتكررة والمواجهات التي وقعت بين الشرطة والمتظاهرين قتل متظاهر بالرصاص الحي على يد قوات الأمن خلال الاحتجاج، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام رسمية، اليوم السبت.
وكالعادة ألقت السلطات الإيرانية باللوم على القتيل والمتظاهرين بعدما وصفتهم بـ «الانتهازيين ومثيري الشغب» لتكون المطالبة بالحق في المياه النظيفة جريمة جديدة من وجهة نظر نظام المرشد الإيراني.
ومن جهتها قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)،إن متظاهرا قتل اليوم السبت في مواجهات اندلعت في بلدة شادغان التابعة لمحافظة خوزستان.
وقالت الوكالة إن المحتجين أشعلوا النار في الإطارات، وأغلقوا الطرق في عدة مدن بالأحواز.
ومن جهتها هاجمت قوات الأمن الإيرانية التجمعات الغاضبة بسبب نقص المياه في المحافظة، وسط أنباء عن إرسال وفد رسمي سريعا لتهدئة الأوضاع.
وعطفا على ذلك قال قائم مقام حاكم خوزستان، أميد صبري بور، أن الليبية الماضية شهدت تجمعات واسعة لعدد من أبناء شادغان للاحتجاج على عملية نقص المياه بسبب الجفاف
وفي محاولة لتبرئة الشرطة الإيرانية زعم حاكم الإقليم أن القتيل سقط على يد من أسماهم الانتهازيون والمشاغبون، على الرغم من أنه قتل رميا بالرصاص.
ولم تكن هذه هي الأزمة الأولى التي تشهدها البلاد، فمنذ وصول الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، إلى سدة الحكم، بدأت الأزمات الاجتماعية تتفجر في البلاد، وهو ما اعتبره مراقبون دليلا على الرفض الشعبي لنتائج الانتخابات الإيرانية الأخيرة، حيث بدأت الأزمات تتفجر في وجه رجل الملالي في الرئاسة.
وقبل أيام نظم الغاضبون من تكرار انقطاع الكهرباء في البلاد، احتجاجات من نوع خاص حيث خرج المئات إلى نوافذ منازلهم وهتفوا أثناء انقطاع الكهرباء، بالموت لخامنئي، والموت للديكتاتور.
ومن قبل ذلك دخل عمال النفط في إيران إضراب عن العمل اعتراضا على سوء معيشتهم، في خطوة قد تكدر الرئيس الجديد حتى قبل دخوله القصر الرئاسي «سعد آباد».
ويطالب عمال مصافي النفط المحتجون منذ قرابة أسبوع بتحسين أوضاعهم المعيشية، إضافة لتثبيت المؤقتين منهم، لكن الخطر الأكبر الذي يواجه الرئيس الجديد، هو اتساع رقعة الاضرابات بشكل واسع حيث أن الاحتجاج لم يتوقف على عمال المصافي، بل انضم لهم اليوم السبت عمال شرکة ODCC في مصفاة النفط بأصفهان.
