الخارجية الأميركية تصعيد إيران النووي يهدد محادثات فيينا

سمانيوز / متابعات
حذَّرت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، من أن استمرار إيران في إجراءاتها التصعيدية، يهدد نجاح مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي، وذلك في تعليق على إعلان طهران زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصَّب.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية: “لقد أوضحنا أن استمرار إيران في التصعيد النووي هو أمر غير بنَّاء، ويتعارض مع هدفها المعلن المتمثل في العودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة”.
وأضاف: “كما أنه لن يوفر لطهران أي نفوذ خلال التفاوض في الوقت الذي نعود فيه للمحادثات”، وذلك في إشارة إلى استئناف المحادثات بين إيران والقوى الدولية في فيينا 29 نوفمبر الجاري، لبحث إعادة طهران إلى الالتزام بالاتفاق النووي لعام 2015.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن خطة العمل الشاملة المشتركة “تفرض قيوداً صارمة على مستوى وكمية اليورانيوم المخصب في إيران”.
وأشار إلى أن “تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي توثق استمرار طهران في التصعيد النووي خارج حدود خطة العمل الشاملة المشتركة، هي تذكير واضح بأهمية العودة إلى الامتثال المتبادل بالاتفاق”.
وتابع: “كما أوضح وزير الخارجية الأميركي (أنتوني بلينكن) من قبل فإن استمرار التصعيد النووي يقربنا من النقطة التي ستفشل فيها العودة المتبادلة إلى الامتثال للاتفاق في تحقيق فوائد عدم الانتشار التي كانت خطة العمل الشاملة المشتركة تهدف إليها في الأساس”، محذراً من أنه “إذا واصلت إيران إجراءاتها التصعيدية، فلن تنجح هذه المفاوضات”.
مخزون اليورانيوم
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الجمعة، أن إيران أعلنت أن مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وصل إلى 25 كيلوجراماً.
ونقلت وسائل الإعلام عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي قوله: “لقد أنتجنا حتى الآن 25 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%”، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز”.
وفي أبريل الماضي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، إن طهران بدأت عملية تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 60% في منشأة نووية فوق الأرض في نطنز، مؤكدة تصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين. وذكرت إيران في يونيو الماضي، أنها أنتجت 6.5 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
وحضَّت إيران، السبت، الولايات المتحدة والدول الأوروبية على اعتماد مقاربة “واقعية وبنّاءة” في مباحثات فيينا، الهادفة لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي.
ونقلت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان عن الوزير حسين أمير عبداللهيان قوله، إن “التقدم السريع للمباحثات يتطلب من الأطراف الأوروبيين والأميركيين اعتماد مقاربة واقعية وبنَّاءة من خلال تفادي المطالب المبالغ بها والتي تتجاوز متطلبات الاتفاق النووي”.
