أخبار دولية

«أبرامز» ليست الأسرع.. 5 دبابات تجاوزتها بسرعات مذهلة

لطالما ارتبط اسم دبابة M1 أبرامز بالقوة والسرعة، خصوصاً بفضل محركها التوربيني الغازي بقوة 1500 حصان، الذي يمنحها سرعة قصوى تبلغ نحو 45 ميلًا في الساعة (72 كم/س) على أرض مستوية. لكن هذه السرعة، رغم ارتفاعها بالنسبة إلى دبابة تزن عشرات الأطنان، لا تجعل «أبرامز» الأسرع في تاريخ الدبابات.

 

فعلى مدار عقود، ظهرت مركبات مدرعة ودبابات خفيفة ومدمرات دبابات استطاعت تجاوز سرعة أبرامز، مستفيدةً في الغالب من أوزان أقل وتصاميم تركز على سرعة الحركة والمناورة. وفيما يلي خمس مركبات أسرع من M1 أبرامز، مرتبة من الأبطأ إلى الأسرع وفقا لتقرير نشره موقع”slashgear”.

 

 

1. تانك أرجنتينو ميديانو «TAM»

 

دخلت الدبابة الأرجنتينية المتوسطة TAM الخدمة عام 1979، وصُممت لتكون مركبة متعددة الاستخدامات، قبل أن تصبح الدبابة الرئيسية في الوحدات المدرعة الأرجنتينية.

 

ويبلغ وزنها نحو 30.5 طن، أي أقل من نصف وزن بعض نسخ M1 أبرامز، بينما تعتمد على محرك ديزل MTU-MB 833 Ka-500 بقوة 720 حصانًا. وتصل سرعتها القصوى إلى نحو 46.6 ميلًا في الساعة (75 كم/س) على أرض مستوية.

 

ولم تقتصر عائلة TAM على الدبابة المتوسطة، بل شملت نسخًا متعددة، بينها مركبة قتال مشاة، ومدفع ذاتي الحركة عيار 155 ملم، وناقلة هاون، ومركبة قيادة، ونسخة لإطلاق الصواريخ، إلى جانب سيارة إسعاف مدرعة.

 

 

100

100

2. تايب 100 الصينية

 

كشفت الصين عن تايب 100 خلال العرض العسكري الذي أقيم في سبتمبر 2025 بمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية في المحيط الهادئ. وظهرت الدبابة ضمن جيل جديد من المركبات المدرعة الصينية.

 

ويُقدّر وزن نسخة دبابة القتال الرئيسية منها بما بين 35 و40 طنًا، مع منظومة دفع تجمع بين محرك ديزل ومحركات كهربائية وبطاريات. وتشير التقديرات إلى إمكانية وصولها إلى سرعة تقارب 80 كم/س على أرض مستوية.

 

وتضم الدبابة عددًا من التقنيات الحديثة، من بينها أنظمة أتمتة خفضت عدد أفراد الطاقم إلى ثلاثة، إضافة إلى نظارات واقع معزز وحاسوب يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الطاقم.

 

 

3. FV101 سكوربيون

 

رغم أن FV101 سكوربيون تُصنف أساسًا كمركبة استطلاع مدرعة ودبابة خفيفة، فإنها تمتلك مواصفات تجعلها من أسرع المركبات المجنزرة في تاريخ هذا النوع.

 

دخلت الخدمة لدى الجيش البريطاني خلال سبعينيات القرن الماضي، وصُممت بحجم صغير ووزن منخفض لتوفير قدرة عالية على الحركة وإمكانية نقلها جوًا. ولا يتجاوز وزنها نحو 7.8 طن.

 

بلغت سرعتها القصوى 51.1 ميلًا في الساعة (82 كم/س)، وقد سجلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية في عام 2002 رقمًا قياسيًا للنسخة المعدلة منها بوصفها أسرع دبابة في العالم آنذاك.

 

وساعد استخدام دروع من الألومنيوم، إلى جانب حجمها الصغير، على إبقاء وزنها منخفضًا، ما منحها سرعة تفوق بكثير سرعة دبابة M1 أبرامز.

 

 

تي-14

تي-14

4. T-14 أرماتا

 

تُعد T-14 أرماتا من أحدث الدبابات الروسية وأكثرها إثارة للاهتمام من الناحية التصميمية. وظهرت للمرة الأولى علنًا عام 2015، مع تصميم مختلف عن كثير من الدبابات الروسية السابقة.

 

وتشير التقديرات المتداولة إلى أن سرعتها القصوى تبلغ نحو 80 كم/س على أرض مستوية، فيما يتراوح وزنها المقدّر بين 48 و55 طنًا، مع محرك يُعتقد أن قدرته تبلغ نحو 1500 حصان.

 

لكن العديد من مواصفاتها لا تزال غير مؤكدة رسميًا، ولذلك ينبغي التعامل مع أرقام السرعة والأداء المتداولة بشأنها باعتبارها تقديرات، لا مواصفات مؤكدة بالكامل.

 

 

5. M18 هيلكات.. الأسرع بينها

 

في المركز الأخير تأتي M18 هيلكات، وهي ليست دبابة قتال رئيسية بالمعنى الحديث، بل مدمرة دبابات أمريكية استخدمت خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية.

 

كان الهدف من تصميمها منح القوات الأمريكية مركبة مدرعة قادرة على التحرك بسرعة والاشتباك مع دبابات الخصم قبل أن تتمكن من الرد. وبلغ وزنها نحو 16.8 طن، بينما زُودت بمحرك Continental R-975 بقوة 400 حصان.

 

وكانت النتيجة سرعة قصوى بلغت نحو 60 ميلًا في الساعة (97 كم/س) على أرض مستوية، لتصبح واحدة من أسرع المركبات المدرعة المجنزرة التي دخلت الخدمة خلال تلك الحقبة.

 

وهكذا، تكشف المقارنة أن تفوق M1 أبرامز في القوة والحماية لا يعني أنها الأسرع دائمًا؛ فبعض المركبات الأخف وزنًا، أو المصممة أساسًا للسرعة والمناورة، تمكنت من تجاوز سرعتها بفارق ملحوظ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى