أخبار عربيةالسلايدر الرئيسي

تعثر مفاوضات تبادل الأسرى بين حكومة المناصفة ومليشيا الحوثيين

سمانيوز / متابعات

 

قال مصدر خاص ،ان جلسة المفاوضات الجديدة التي عقدت الخميس، بين حكومة المناصفة، وجماعة الحوثي، في العاصمة الأردنية عمّان، ناقشت الإفراج عن مئات الأسرى، لكنها تعثرت نتيجة إصرار الحوثيين على الإفراج عن قيادات بعينها في الجماعة لدى الجانب الحكومي، مقابل إطلاق سراح شقيق الرئيس عبدربه منصور هادي.

وأوضح المصدر، أن المفاوضات ناقشت الإفراج عن 301 أسير، بينهم أحد 4 أشخاص شملهم قرار مجلس الأمن رقم 2216، وهو ناصر منصور هادي، شقيق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وأضاف المصدر، أن وفد حكومة المناصفة رفض التوسّع في قائمة بقية الأسرى، قبل الاتفاق التام على قائمة 301 أسير، وهم 200 من الأسرى الحوثيين مقابل 100 أسير تابعين لحكومة المناصفة المعترف بها دوليّاً.

وأشار المصدر، إلى أنه في حال الاتفاق النهائي على قائمة 301 أسير، ستناقش الجلسات المقبلة، مصير بقية الأسرى، مع اعتبار الأولوية لكبار السن والمرضى والجرحى والأطفال.

وعُقد، الأحد الماضي، في عمان، الاجتماع الخامس للجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، للنظر في إطلاق سراح أعداد إضافية من الأسرى بعد نجاح الأمم المتحدة في الإفراج عن أكثر من 1000 أسير ومعتقل في أكتوبر، بمشاركة اللجنة الدولية لصليب الأحمر.

ويقدر عدد الأسرى في سجون الأطراف اليمنية بنحو 15 ألف أسير ومعتقل من بينهم نساء وأطفال.

 

إطلاق كل الأسرى

 

ودعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، الأحد الماضي، الطرفين إلى أن “يتصدر أولويات مناقشاتهما إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال، إضافة إلى إطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين تعسفياً، بمن فيهم النساء، على الفور ومن دون أي قيد أو شرط”.

وأضاف غريفيث: “أحض أيضاً على مناقشة الأسماء والاتفاق عليها، بما يتجاوز قوائم اجتماع عمَّان، وفاءً بالتزاماتهما بموجب اتفاق ستكهولم، الذي يقضي بإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين على خلفية النِّزاع، في أقرب وقت ممكن”.

وأعرب غريفيث، عن امتنانه للأردن لاستضافته هذا الاجتماع.

 

إجراءات بناء الثقة

 

والمحادثات جزء من إجراءات لبناء الثقة تهدف إلى استئناف مفاوضات السلام التي أُجريت في السويد في ديسمبر 2018، حيث اتفقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على تبادل 15 ألف أسير.

ويأتي الاجتماع الذي يستضيفه الأردن، بعد أيام من تصنيف إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، “تنظيماً إرهابياً أجنبياً”، في خطوة قالت الأمم المتحدة إنها “قد تُقوّض جهود السلام وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن”.

وقالت إدارة الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، الجمعة، إنها بدأت مراجعة تصنيف جماعة الحوثي الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير، قبل أن يدخل بايدن البيت الأبيض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى