أخبار عربيةالسلايدر الرئيسي

وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين يدعون لـ”تحريك عملية السلام”

سمانيوز / متابعات

عبّر وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين، خلال اجتماعهم الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة، عن تطلعهم لانخراط الأطراف الدولية المعنية بفاعلية في ملف عملية السلام، مؤكدين أن هدفهم “إنهاء الجمود الحالي” الذي يميز القضية الفلسطينية.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن وزراء خارجية مصر سامح شكري، والأردن أيمن الصفدي، وفلسطين رياض المالكي “أكدوا أهمية البناء على ما شهدته الفترة الماضية من زخم استهدف تحريك ملف عملية السلام”.
وأشار البيان إلى أن “اللقاء شهد اتفاقاً على أهمية الاستمرار في العمل خلال الفترة المقبلة، من أجل خلق البيئة المواتية لمفاوضات جادة وبناءة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، بهدف إنهاء الجمود الحالي والسعي نحو التوصل إلى السلام الشامل والعادل والدائم الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، القابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.
وشدد المجتمعون على ضرورة “وقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية كافة في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، مؤكدين أن “عمليات الاستيطان تقوّض فرص التوصل إلى حل الدولتين”.
وفي وقت سابق ذكرت وزارة الخارجية الأردنية عبر حسابها على تويتر أن الاجتماع جاء على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية لبحث “التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والجهود المستهدفة لإطلاق مفاوضات جادة على أساس حل الدولتين”.

لقاء الصفدي أشكنازي

وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي التقى نظيره الإسرئيلي غابي أشكنازي في جسر الملك حسين، الثلاثاء، وأكد خلاله أن “لا بديل لحل الدولتين سبيلاً لتحقيق السلام العادل والشامل” بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وشدد الصفدي على “ضرورة استئناف مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة، على خطوط الرابع من حزيران 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية”، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وقال الصفدي إن اتفاقات السلام التي وقعتها إسرائيل مع الدول العربية، بما فيها معاهدة السلام مع الأردن “لا يمكن أن تكون بديلاً عن حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفق معادلة الأرض مقابل السلام والقانون الدولي، سبيلاً لتحقيق السلام الذي تقبله الشعوب، ذاك أنها أساس الصراع ومفتاح الحل”.
من جهته قال أشكنازي في تغريدة على تويتر إنه التقى الصفدي وناقشا تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والمدني بين البلدين، وكذلك مع الفلسطينيين، مشيراً إلى أن المحادثات ركزت على “التجارة والاستيراد والتصدير والمياه والسياحة والقضايا القنصلية”.
وأضاف أشكنازي: “تحدثنا أيضاً عن التطورات الإقليمية، والتحدي المشترك لفيروس كورونا، وكذلك الفرص والتحديات التي تواجه المنطقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى