أخبار عربية

أسوشيتد برس: مسؤولون مصريون يكشفون موعد إلغاء الانتخابات الفلسطينية

سمانيوز / متابعات

نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين مصريين أن السلطة الفلسطينية تخطط لإلغاء أول انتخابات نيابية منذ 15 عاماً وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعلان هذه الخطوة يوم الخميس المقبل.

وأشارت الوكالة إلى إطلاع دبلوماسي ومسؤول استخباراتي مصريينِ على القرار الذي سيُعلن الخميس خلال اجتماع للفصائل الفلسطينية. وأضافا أن مصر تجري محادثات مع إسرائيل للتوصّل إلى حلّ وسط للسماح بالتصويت، لكن تلك الجهود فشلت حتى الآن.

وقال المسؤول الاستخباراتي إن “حماس” تريد تنظيم الانتخابات، مستدركاً أن لا فصيل فلسطينياً يريد المضيّ من دون ضمانات من المجتمع الدولي بالتصويت في القدس الشرقية. وتابع أن الفصائل تناقش بدلاً من ذلك تشكيل حكومة وحدة تضم “حماس”.

 

القدس الشرقية

 

ونقلت “أسوشيتد برس” عن مسؤول فلسطيني أن أي قرار لن يُتخذ قبل اجتماع الفصائل الخميس، مشيراً إلى أن الانتخابات المقررة في 22 مايو المقبل ستنظم كما هو مخطط لها، إذا قررت إسرائيل السماح بالتصويت في القدس الشرقية. وأضاف أن “فتح” تعارض تنظيم انتخابات من دون القدس الشرقية، لأن ذلك سيعني قبول ضمّها إلى إسرائيل، علماً أن الفلسطينيين يعتبرونها عاصمتهم.

وأعلنت لجنة الانتخابات الفلسطينية أن على 6 آلاف ناخب في القدس الشرقية التصويت من خلال مكاتب البريد الإسرائيلية، وفقاً لاتفاقات سابقة، فيما يمكن لـ150 ألفاً آخرين الاقتراع، بموافقة إسرائيلية أو من دونها.

ورجحت “أسوشيتد برس” ألا يكون للعدد الضئيل من الناخبين الذين يحتاجون إلى إذن إسرائيلي تأثير حاسم على التصويت، مستدركة أن مشاركتهم مهمة رمزياً للحفاظ على مطالبة الفلسطينيين بالقدس الشرقية، علماً أن إسرائيل لم تعلن أنها ستسمح لهم بالاقتراع.

 

وأشارت الوكالة إلى أن إسرائيل والمجتمع الدولي اللذين يعتبران “حماس” تنظيماً إرهابياً يرحبان بهدوء بتأجيل التصويت أو إلغائه. وذكّرت بأن فوزاً ساحقاً حققته الحركة في الانتخابات النيابية التي نُظمت عام 2006، أثار أزمة بلغت ذروتها مع سيطرة “حماس” على غزة، بعدما طردت الموالين لعباس من القطاع، وحصرت سلطته في أجزاء من الضفة الغربية.

 

رفض إسرائيلي

 

وكان مسؤول فلسطيني رفيع كشف أن الرئيس محمود عباس تلقى أخيراً رداً شفهياً من إسرائيل برفض إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس.

وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، في تصريحات لـ”الشرق”، إن اجتماعاً لكافة الفصائل يعقد الخميس المقبل، لاتخاذ قرار بشأن الانتخابات، معتبراً أن تأجيلها “بات في حكم المؤكد”.

وأضاف: “وصلنا رد شفهي وليس مكتوباً من إسرائيل، يفيد بأنها لن تسمح بإجراء الانتخابات في القدس، وعليه فإنه من غير الممكن إجراء الانتخابات دون مشاركة القدس، كما حدث في الانتخابات التي أجريت في أعوام 1996 و2005 و2006”.

وتابع المصدر: “قبولنا استثناء القدس من الانتخابات يعني التخلي عن المدينة، والقبول بما حملته خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، من اعتبار المدينة عاصمة موحدة لإسرائيل”.

وفي رده على سؤال بشأن جدوى التمسك برمزية مشاركة القدس في الانتخابات من خلال عدد محدود يصوت في 6 مراكز بريد إسرائيلية، أجاب المصدر: “هذه رمزية سياسية مهمة لأنها تظهر اعتراف إسرائيل بالحق الفلسطيني في القدس وأن المدينة جزء من الحل النهائي، وفي حال قبولنا التخلي عن هذه الرمزية فإن ذلك ستكون له تبعات سياسية خطيرة”.

وتصاعد التوتر في القدس في الأيام الأخيرة، إذ اشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع مصلّين مسلمين، نتيجة قيود مفروضة على التجمّعات خلال شهر رمضان المبارك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى