البرهان: ملتزمون بدعم الحكومة السودانية للوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة.

سمانيوز / متابعات
قال رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، إنه ملتزم بالاتفاق السياسي الموقع مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، مضيفاً: “نحن ملتزمون بأن ندعم الحكومة حتى نصل في النهاية لانتخابات حرة ونزيهة، ولدينا مهام محددة، وملتزمون بأن نعمل مع حمدوك لإنجازها”.
وأضاف خلال كلمة أثناء حضوره أحد التدريبات العسكرية بولاية نهر النيل، أن هذه المهام تتلخص في: “أولاً ضمان معاش الناس، وثانياً أمن الموطنين وحراستهم، وثالثاً العمل من أجل استدامة واستكمال السلام، وأن نجتهد ونحضر البلاد للانتخابات، وهذا التحضير يحتاج لإشاعة جو الحرية والأمن والسلام”.
وشدد على أنه لن يتردد في اتخاذ أي إجراء ضد أي شخص أو جهة “تعمل ضد السودان”، معرباً عن شكره لأجهزة الأمن والمخابرات على دورها في تأمين الفترة الانتقالية.
وأعرب البرهان عن أسفه لسقوط عدد كبير من الضحايا خلال الفترة الماضية، مخاطباً حمدوك بقوله: “امض ونحن معك جميعاً والقوات المسلحة، حتى نمضي بالفترة الانتقالية إلى سودان جديد ديمقراطي”.
وقال “الآن بدأنا بداية حقيقية في التحرر من كل القيود التي كانت تكبل عملنا وكانت تكبل رئيس الوزراء”.
“الجيش ليس البرهان”
وقال إن الجيش السوداني “ليس البرهان”، “أنا أمشي (أرحل) ولكن الجيش مستمر”، وشدد على أن “رمزية القوات المسلحة قائمة وموجودة، وكل من يأتي يدافع عنها”.
وأضاف أن من يظنون أن “رحيل البرهان يعني أن الجيش انتهى أقول لهم أنتم واهمون، الجيش متمسك بعقيدته ووطنه ولا شيء يثنيه عن ذلك”.
استكمال الإصلاح
وشدد البرهان على أن القوات المسلحة مصممة على أن تستكمل الإصلاح والعمل على الانتهاء من الفترة الانتقالية بسلام، مضيفاً: “معكم وبكم نستكمل الفترة الانتقالية وفي النهاية تقوم انتخابات حرة ونزيهة، وينعم السودانيون ويتقدمون”.
وترحم البرهان على أرواح شهداء السودان وشهداء القوات المسلحة وقال “قدمنا أكثر من 16 شهيداً في القوات الشرقية، والمواطنون قدموا أرواحهم في ولايات السودان في شمال دارفور وجنوب وغرب كردفان وغيرها في صراعات قبلية”. وأشار إلى “الصراعات التي ورثناها خلال السنتين الماضيتين”.
اتهامات لأحزاب وبعثات دبلوماسية
واتهم الأحزاب والقوى السودانية بالعمل على توطيد مواقعها خلال السنتين الماضيتين “متناسية ما يدور في السودان”، وقال “خلال السنتين الماضيتين لم يكن هناك حزب سياسي إلا وحاول أن يتمسك بمناصبه، ويوطد مركزه متناسياً ما يدور في السودان”.
واتهم البرهان بعثات دبلوماسية لم يسمها بتحريض أطراف سياسية سودانية على القوات المسلحة قائلاً “بعض البعثات الدبلوماسية تتجول بين المواطنين وبعض الدبلوماسيين شغالين (يعملون) ويحرضون الأطراف” على “العداء” مع القوات المسلحة لـ”يتدخلوا هم في الشأن السوداني بعد ذلك”.
وحذر من مغبة هذه التحركات، مشدداً على استعداده لـ”اتخاذ أي إجراء ضد أي شخص يتطاول على أمن السودان وكل شيء يمس هذا البلد”، مؤكداً أن الجيش والمؤسسات الأمنية واعية ومدركة لهذه التحركات.
الاستعداد العسكري
وأشار إلى أهمية التدريبات العسكرية تحسباً لتمدد أي مشكلات من دول الجوار، وعبر عن أسفه لسقوط ضحايا في الفترة الماضية، وقال: “نحن نؤكد أننا قادرون على أن نقدم كل من أجرم في حق الشعب السوداني للعدالة في أي مكان، وهذا واجبنا وواجب القوات المسلحة وأن تحرس هذا الشعب”.
وشدد على أن “لا نوايا أو مقاصد لهذه التدريبات” وهي ليست موجهة ضد أحد، لكنها “تلخيص لنهاية عام من تدريبات الجيش”.
