أخبار عربية

الصدر يشدد على حصر السلاح بيد الدولة وحل “الميليشيات المنفلتة”

سمانيوز / متابعات

حذر رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، الأربعاء من “تأزم الوضع السياسي في البلاد” في أعقاب التفجير في البصرة الثلاثاء، ودعا إلى حصر السلاح بيد الدولة وحل “الميليشيات المنفلتة”، مشدداً على أنه “لن يستثني أحداً”.
وقال الصدر في بيان على “تويتر”، إن “عودة الإرهاب المتمثل بداعش في منطقة مخمور والتفجيرات السياسية التي حدثت في مدينة البصرة، وبعض الاغتيالات، تنبئ عن تأزم الوضع السياسي، وتذكر بما حدث من اعتداءات على المستشفيات وغيرها قبل الانتخابات”.
وحذر الصدر من أن ذلك “سيجر البلاد إلى الخطر من أجل بعض المقاعد”، وشدد على ضرورة “حصر السلاح بيد الدولة والعمل الجاد من أجل حل الميليشيات المنفلتة التي تسيء استخدام السلام بحجة المقاومة أو أي ذريعة أخرى”.
وقال إن ذلك ينبئ عن “تفشي الفساد واستشرائه في مفاصل الدولة”، وأن ذلك “يزيدنا إصراراً على محاربة الفساد بكافة أنواعه مهما كان الفاعل وأياً كان انتماءه”.
وحذر من أنه إذا لم تتوفر تلك الحلول، فإن “حكومة الأغلبية الوطنية ستتبنى ذلك وبكل قوة تحت غطاء القانون”، وشدد على أن ذلك لن “يستثني أحداً على الإطلاق”.

تفجير البصرة

وأسفر انفجار الثلاثاء، بمحافظة البصرة عن سقوط أربعة أشخاص، وإصابة نحو 20 شخصاً بجروح، إثر انفجار دراجة نارية. وأدى التفجير إلى احتراق سيارتين كانتا بالقرب منها، ما أسفر عن سقوط الضحايا والمصابين.
وأطلقت قيادة العمليات المشتركة العراقية الأربعاء، عملية أمنية واسعة في محافظة ديالى شرقي البلاد، فيما تفقد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، النقاط الأمنية في قضاء مخمور بمحافظة نينوى شمالي البلاد، مشدداً على “مواجهة خطر بقايا تنظيم (الدولة) داعش”.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن نائب قائد العمليات المشتركة عبد الأمير الشمري قوله، إنه “عند الساعة 6 صباحاً (3 صباحاً بتوقيت جرينتش)، باشرت قيادة عمليات ديالى، وبتنسيق مع قوات البيشمركة، تنفيذ عمليات بحث وتفتيش على طول الحدود الفاصلة بين القطعات الاتحادية مع إقليم كردستان، في أطراف قضاء خانقين وكفري وعلى بعد ضفتي نهر ديالى”.

تهديد “داعش”

وقطع التفجير الهدوء النسبي الذي شهدته البصرة خلال السنوات القليلة الماضية، فيما تعرضت مناطق أخرى في شمال العراق خلال الأسابيع الأخيرة لهجمات تبناها تنظيم “داعش”، أدت إلى ضحايا في صفوف المقاتلين الأكراد بحسب “فرانس برس”.
وأعلن العراق أواخر العام 2017 انتصاره على “داعش” بعد طرد عناصره من كل المدن الرئيسية التي سيطروا عليها في 2014. 
إلا أن تقريراً للأمم المتحدة نشر في فبراير أشار إلى أن “تنظيم داعش يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا ويشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا”.
وقال التقرير إن “تنظيم داعش ما زال يحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل نشط” في العراق وسوريا. 
وتبنى التنظيم انفجاراً وقع في يوليو، وأدى إلى سقوط نحو 35 شخصاً في سوق شعبي في مدينة الصدر، الحي ذو الغالبية الشيعية في بغداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى