تواصل الاجتياح الإسرائيلي لجنين لليوم السادس

سمانيوز/متابعات
ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين جراء الاجتياح العسكري الإسرائيلي المستمر لمدينة جنين ومخيمها للاجئين شمال الضفة الغربية إلى 16، بعد وفاة عبدالجواد الغول (26 عاماً)، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها الثلاثاء الماضي، وفقاً لما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية أمس.
وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب أن الغول كان أصيب برصاص القوات الإسرائيلية خلال المواجهات التي اندلعت في المخيم ضمن العملية العسكرية المستمرة.
وتواصل القوات الإسرائيلية، لليوم السادس على التوالي، تنفيذ عملية اجتياح واسعة النطاق في جنين ومحيطها.
وأطلق الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، عملية تحت اسم «السور الحديدي»، معلناً أنها تهدف إلى تعزيز حرية عملياتها العسكرية في الضفة.
تفجيرات
وقال كمال أبوالرب محافظ جنين إن الجيش الإسرائيلي فجر ما يقارب 25 منزلاً وحرق عدداً آخر من المنازل ودمر البنية التحتية للمخيم ليحوله إلى منطقة «غير قابلة للحياة». وبسبب العملية العسكرية، يشرح أبوالرب، أن ما يقارب 3000 عائلة نزحت من جنين إلى القرى والبلدات المجاورة.
وشيع العشرات في قرية مثلث الشهداء قرب جنين جثمان الطفلة ليلى الخطيب (عامان ونصف العام)، التي قتلت برصاص الجيش الإسرائيلي.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت في وقت متقدم أول من أمس مقتل الطفلة ليلى محمد أيمن الخطيب (عامان ونصف العام)، متأثرة بجروح حرجة أصيبت بها برصاص القوات الإسرائيلية في رأسها بمنطقة مثلث الشهداء في جنين.
وبحسب الجدة «كانت (الطفلة) في حضن أمها، وأصيبت برأسها». وأوضحت «كنا نتناول العشاء هنا (مشيرة بإصبعها إلى غرفة المعيشة)، بدأت القوات الخاصة بإطلاق النار نحونا، بدأت البنات بالحبو حتى وصلن الغرفة الثانية».
وأضافت «حملناها (الطفلة) ونزلنا، ذهبنا إلى الجنود وسألناهم هذه طفلة لماذا أطلقتم الرصاص عليها فقال (أحد الجنود) آسف». وبحسب الجدة، طلبت من الجنود أن يطلبوا الإسعاف لكنهم لم يستجيبوا لها. وظهرت على إحدى نوافذ المنزل آثار رصاص.
وأمس، أعلنت وزارة الصحة مقتل الشاب عبدالجواد ياسر محمد الغول (26 عاماً)، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها بالرصاص الإسرائيلي، في جنين الثلاثاء الماضي.
