هجوم خطير.. اليونيفيل تدين اعتداء إسرائيل على قواتها بلبنان

سمانيوز/وكالات
أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، الأربعاء 3 سبتمبر 2025، أن طائرات مسيّرة إسرائيلية ألقت 4 قنابل يدوية بالقرب من قواتها، صباح الثلاثاء.
وفي بيان نقلته وسائل إعلام لبنانية، وصفت اليونيفيل الحادثة بأنها “الأخطر” منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله في نوفمبر الماضي (2024).
تفاصيل الهجوم
أوضحت البعثة أن المسيّرات الإسرائيلية ألقت قنبلة على بُعد 20 مترا فقط من جنودها وآلياتها، فيما سقطت 3 قنابل أخرى على مسافة نحو 100 متر أثناء عمل القوة الدولية على إزالة عوائق تعرقل الوصول إلى موقع تابع للأمم المتحدة قرب الخط الأزرق.
وأضافت أن الطائرات شوهدت وهي تعود أدراجها إلى الجنوب بعد تنفيذ الهجوم.
إشعار مسبق لتل أبيب
اليونيفيل شددت على أن الجيش الإسرائيلي كان قد أُبلغ مسبقا بأعمالها في المنطقة الواقعة جنوب شرقي بلدة مروحين.
وقالت: “أي أعمال تُعرّض قوات حفظ السلام وممتلكاتها للخطر أمر غير مقبول ويمثل انتهاكا خطيرا للقرار 1701 والقانون الدولي”، محملةً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامة عناصرها.
خلفية اتفاق نوفمبر
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، جاء عقب مواجهات عنيفة بين حزب الله وإسرائيل، ونص على انتشار الجيش اللبناني في الجنوب بمؤازرة قوات الأمم المتحدة، وتراجع الحزب إلى ما بعد نهر الليطاني، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية.
لكن الجيش الإسرائيلي لا يزال يسيطر على 5 مواقع استراتيجية على الحدود، متمسكاً بموقفه الرافض للانسحاب قبل نزع سلاح حزب الله بشكل كامل.
