الصومال يوجه ضربة موجعة لـ”حركة الشباب” بقتل 22 عنصرا بينهم قائد بارز

سمانيوز /القاهرة الإخبارية – متابعات
قُتل 22 من عناصر حركة الشباب، بينهم قائد، اليوم الأربعاء، في عملية مشتركة للجيش الصومالي مع شركاء دوليين.
وقال الجيش الصومالي، في بيان له، إنه نفَّذ، بالتعاون مع شركاء دوليين، عمليةً مُخَّططة في منطقة شبيلي السفلى، خلال الـ72 ساعة الماضية.
وأضاف أن “العملية التي شملت قتالًا مباشرًا وغارات جوية، جرت في منطقة بولو عبد الله، بين مبارك وأوجونجي، وأسفرت عن مقتل 22 مسلحًا من حركة الشباب، من بينهم زعيمها عبد الرحمن جيري، المعروف بجرائمه ضد المدنيين”.
وتابع البيان: “تؤكد وزارة الدفاع وقيادة الجيش الوطني الصومالي التزامهما بمضاعفة هذه العمليات للقضاء على فلول الخوارج وضمان الأمن العام في البلاد، كما تتقدم الوزارة بالشكر للشركاء الدوليين على دعمهم في العمليات الرامية إلى ضمان السلام والاستقرار في الصومال”.
في يناير الماضي، قالت وزارة الدفاع الصومالية، في بيان، إن القوات المسلحة قضت على 29 مسلحًا من حركة الشباب في منطقة جاباد جوداني بإقليم شبيلي الوسطى، بالتنسيق مع شركاء دوليين.
وذكرت وزارة الدفاع الصومالية، على منصة إكس”، أنها دمَّرت أيضًا مركبات وأسلحة كانت معدَّة للاستخدام في “هجمات إرهابية” ضد المدنيين، وذلك خلال عمليات جوية نُفذت في أثناء ساعات الليل في إقليم شبيلي الوسطى.
وتخوض “حركة الشباب” تمردًا منذ عام 2007 سعيًا للسيطرة على السلطة.
وسبق وتبنت حركة الشباب هجوما انتحاريا أسفر عن مقتل 7 أشخاص، حيث استهدف مركز احتجاز تابعا للاستخبارات الصومالية في وسط مقديشو، يتم فيه عادة استجواب مقاتليها.
وأعلنت حركة الشباب، وهي جماعة متطرفة تستخدم العنف في الصومال، مسؤوليتها عن الهجوم عبر إذاعتها “أندلس”.
