أخبار عربية
صحيفة : الحشد الشعبي الشيعي في العراق يتجهز للحضور والقتال في اليمن مع الحوثيين بدعم من ايران.
[su_label type=”info”]سمانيوز/العراق/متابعات[/su_label]
أشارت صحيفة القدس العربي في موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين ان الحشد الشعبي الشيعي في العراق يتجهز للحضور والقتال في اليمن مع الحوثيين بدعم من ايران .
وذكرت الصحيفة انه بعد إعلان كتائب «سيد الشهداء» المنتمية لـ«الحشد الشيعي» العراقي، استعدادها للتوجه إلى اليمن للقتال إلى جانب الحوثيين، جاء الترحيب علنياً من زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، إذ عبّر في كلمته الأخيرة وبعد شكره لحزب الله اللبناني، عن شكر «الأوفياء» في العراق «الذين عبروا عن استعدادهم للوقوف إلى جانب الشعب اليمني في أزمته».
واوضحت الصحيفة ان المغازلة بين الطرفين، قد تصنف في باب تهيئة الرأي العام، واختبار ردات الفعل، على خطوة قد يقدم عليها المحور الإيراني، بتدعيم صفوف حلفائه الحوثيين في صنعاء ، كما فعل مع دمشق، خصوصاً أن الميليشيات العراقية الشيعية في سوريا لم تعد تتحمل أعباء كبيرة، مع سيطرة النظام السوري على معظم معاقل المعارضة، وتفرغ الجزء الأعظم من هذه الميليشيات من مهامها في الجبهات القتالية، لذلك فلن يكون من المستبعد أن تركز طهران الآن جهودها على إكمال ما بدأته في سوريا، بتكثيف الدعم العسكري واللوجستي لـ«أنصار الله» في مواجهة الحملة العسكرية التي تشن على مدينة الحديدة الساحلية.
وحول جدية التصريحات الصادرة من فصيل الحشد الشيعي بالتوجه لليمن، تحدثت الصحيفة إلى بعض العراقيين الذين لديهم صلات قرابة مع عناصر في كتائب «سيد الشهداء» وميليشيات شيعية أخرى. وحسب قولهم، فإن العديد من المقاتلين الشباب الشيعة المنتمين للحشد الشيعي، قد أبلغوا بأن قرار التوجه لليمن «اتخذ»، بانتظار تنفيذه عمليا.
ووجهت «القدس العربي» هذا السؤال الى قيادي في «الحشد»، في بغداد ولكنه رفض تأكيد ذلك، رغم أن الاحتفال الأخير الذي أقامته فصائل من «الحشد» في العراق والمخصص لدعم الحوثي، كان مؤشرا واضحا على وجود رغبة سياسية بالتحضير لإجراءات عملية والرفع من أهبة التحشيد لمناصرة الحوثي .
وأعلن زعيم كتائب «سيد الشهداء» أبو ولاء الولائي قبل أيام في كلمة خلال تجمع داعم للحوثيين، تطوعه «جندياً صغيراً يقف رهن إشارة السيد عبد الملك الحوثي.
وذكرت الصحيفة انه بعد إعلان كتائب «سيد الشهداء» المنتمية لـ«الحشد الشيعي» العراقي، استعدادها للتوجه إلى اليمن للقتال إلى جانب الحوثيين، جاء الترحيب علنياً من زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، إذ عبّر في كلمته الأخيرة وبعد شكره لحزب الله اللبناني، عن شكر «الأوفياء» في العراق «الذين عبروا عن استعدادهم للوقوف إلى جانب الشعب اليمني في أزمته».
واوضحت الصحيفة ان المغازلة بين الطرفين، قد تصنف في باب تهيئة الرأي العام، واختبار ردات الفعل، على خطوة قد يقدم عليها المحور الإيراني، بتدعيم صفوف حلفائه الحوثيين في صنعاء ، كما فعل مع دمشق، خصوصاً أن الميليشيات العراقية الشيعية في سوريا لم تعد تتحمل أعباء كبيرة، مع سيطرة النظام السوري على معظم معاقل المعارضة، وتفرغ الجزء الأعظم من هذه الميليشيات من مهامها في الجبهات القتالية، لذلك فلن يكون من المستبعد أن تركز طهران الآن جهودها على إكمال ما بدأته في سوريا، بتكثيف الدعم العسكري واللوجستي لـ«أنصار الله» في مواجهة الحملة العسكرية التي تشن على مدينة الحديدة الساحلية.
وحول جدية التصريحات الصادرة من فصيل الحشد الشيعي بالتوجه لليمن، تحدثت الصحيفة إلى بعض العراقيين الذين لديهم صلات قرابة مع عناصر في كتائب «سيد الشهداء» وميليشيات شيعية أخرى. وحسب قولهم، فإن العديد من المقاتلين الشباب الشيعة المنتمين للحشد الشيعي، قد أبلغوا بأن قرار التوجه لليمن «اتخذ»، بانتظار تنفيذه عمليا.
ووجهت «القدس العربي» هذا السؤال الى قيادي في «الحشد»، في بغداد ولكنه رفض تأكيد ذلك، رغم أن الاحتفال الأخير الذي أقامته فصائل من «الحشد» في العراق والمخصص لدعم الحوثي، كان مؤشرا واضحا على وجود رغبة سياسية بالتحضير لإجراءات عملية والرفع من أهبة التحشيد لمناصرة الحوثي .
وأعلن زعيم كتائب «سيد الشهداء» أبو ولاء الولائي قبل أيام في كلمة خلال تجمع داعم للحوثيين، تطوعه «جندياً صغيراً يقف رهن إشارة السيد عبد الملك الحوثي.
