الأسواق العالمية تستعيد الهدوء مع تحسن معنويات المستثمرين تجاه خفض التصعيد

سمانيوز/ متابعات /وكالات
استعادت الأسواق العالمية الهدوء مع تحسن المعنويات عقب تقارير عن مساع جديدة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، فيما واصل المستثمرون تقييم نتائج أعمال الشركات وبيانات أسعار المنتجين لشهر مارس. وفي «وول ستريت»، صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.51 %، وتقدم لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.93 %، وزاد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.61 %.
كذلك أغلقت الأسهم الأوروبية عند أعلى مستوى لها فيما يزيد على شهر مع ترحيب المستثمرين بمؤشرات عن استئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط، رغم التحذيرات من تداعيات الحرب. وأغلق مؤشر «ستوكس 600» مرتفعاً بنسبة 0.99 %، وصعد مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1.27 %، وتقدم مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 0.25 %، وزاد مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 1.12 %.
في غضون ذلك خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في ألمانيا لهذا العام والعام المقبل، في أكبر تخفيض بين الاقتصادات الكبرى في منطقة اليورو. وكان اعتماد أوروبا على واردات النفط سببا في جعلها عرضة للمخاطر بدرجة أكبر، وتفوقت الأسهم الأمريكية على نظيرتها الأوروبية منذ بداية الحرب.
وقالت كريستينا هوبر كبيرة خبراء السوق الاستراتيجيين لدى «مان جروب» في مذكرة: يبدو أن المستثمرين قرروا بالفعل أن الاقتصاد الأوروبي وشركاته سيكون أسوأ أداء مقارنة بالولايات المتحدة في مواجهة تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الطاقة.
وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكاي» الياباني إلى مستويات لم يشهدها منذ اندلاع حرب إيران، إذ أدى التفاؤل إزاء المفاوضات لإنهاء الصراع إلى انخفاض أسعار النفط. وقفز مؤشر «نيكاي» القياسي 2.43 % إلى 57877.39 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ الثاني من مارس، في حين ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.87 % إلى 3755.27 نقطة.
