الجنوب العربي
أسهمت في رفع معاناة الكثير من الطلاب.منظمة الهجرة الدولية تقدم خيام لمدارس لودر..
[su_label type=”info”]سمانيوز/ابين/لودر/فهدالبرشاء/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
ليس بجديد عليها ولا بغريب فقد عهدها الكل في وقت الشدة والرخاء وأينما كانت حاجة البسطاء،فهي السابقة دوما لمد يد العون لكل من تقطعت بهم السبل أو ضاقت بهم الأحوال..
واليوم تسهم وبسخاء في رفع معاناة الكثير من الطلاب في مايقارب 20 مدرسة بمديرية لودر وذلك من خلال تقديمها للخيام كبديل عن الفصول الدراسية لاسيما في المناطق النائية والمناطق التي تضررت جراء الحرب الأخيرة التي اهلكت الحرث والنسل..
وكان لهذه الخيام وخزنات المياه وبعض اللوازم الطبية الأثر البالغ والفائدة الكبرى لدى الطلاب والأهالي الذين كانوا وإلى الأمس القريب يعلّمون أولادهم تحت الأشجار وفي بعض المباني القديمة المتهالكة التي لاتشجع البته على التعليم..
وكان للمتابعة الحثيثة من قبل مدير تربية لودر الأستاذ/ ناصر عوض موسى الدور الأكبر في تلبية هذه المطالب الهامة لطلاب المناطق التي لاتوجد بها فصول دراسية أو تعاني إزدحام وكثافة طلابية، والذي بدوره تقدم بجزيل الشكر والتقدير للأستاذ/ *عبدالمجيد الكلدي* الذي أسهم وبشكل كبير جداً في تلبية مطالب هذه المدارس وتوفير الخيام في وقت قياسي جداً،إستشعاراً منه بمعاناة الطلاب وبضرورة توافرها في الأجواء الشتويه..
*متمنياً* منه أن يكون عوناً لهم في تلبية باقي الإحتياجات لبعض المدارس التي تعاني من ذات المشكلة..
ومؤكداً أن هذه الخيام وخزانات المياه وبعض اللوازم الطبية التي تقدمت بها منظمة الهجرة الدولية زرعت البسمة والفرحة في نفوس الكبير قبل الصغير،وأذابت جبالاً من المعاناة كانت تنؤ بها كواهل أولئك البسطاء..
من جهتهم أعرب الكثير من الأهالي عن خالص شكرهم وتقديرهم لهذه الخطوة الجبارة والإنسانية التي خففت معاناة أبنائهم…
واليوم تسهم وبسخاء في رفع معاناة الكثير من الطلاب في مايقارب 20 مدرسة بمديرية لودر وذلك من خلال تقديمها للخيام كبديل عن الفصول الدراسية لاسيما في المناطق النائية والمناطق التي تضررت جراء الحرب الأخيرة التي اهلكت الحرث والنسل..
وكان لهذه الخيام وخزنات المياه وبعض اللوازم الطبية الأثر البالغ والفائدة الكبرى لدى الطلاب والأهالي الذين كانوا وإلى الأمس القريب يعلّمون أولادهم تحت الأشجار وفي بعض المباني القديمة المتهالكة التي لاتشجع البته على التعليم..
وكان للمتابعة الحثيثة من قبل مدير تربية لودر الأستاذ/ ناصر عوض موسى الدور الأكبر في تلبية هذه المطالب الهامة لطلاب المناطق التي لاتوجد بها فصول دراسية أو تعاني إزدحام وكثافة طلابية، والذي بدوره تقدم بجزيل الشكر والتقدير للأستاذ/ *عبدالمجيد الكلدي* الذي أسهم وبشكل كبير جداً في تلبية مطالب هذه المدارس وتوفير الخيام في وقت قياسي جداً،إستشعاراً منه بمعاناة الطلاب وبضرورة توافرها في الأجواء الشتويه..
*متمنياً* منه أن يكون عوناً لهم في تلبية باقي الإحتياجات لبعض المدارس التي تعاني من ذات المشكلة..
ومؤكداً أن هذه الخيام وخزانات المياه وبعض اللوازم الطبية التي تقدمت بها منظمة الهجرة الدولية زرعت البسمة والفرحة في نفوس الكبير قبل الصغير،وأذابت جبالاً من المعاناة كانت تنؤ بها كواهل أولئك البسطاء..
من جهتهم أعرب الكثير من الأهالي عن خالص شكرهم وتقديرهم لهذه الخطوة الجبارة والإنسانية التي خففت معاناة أبنائهم…
