الجنوب العربي
جندي جريح شُلَّت حركته يناشد حكومة الشرعية وقيادة التحالف الإسراع في معالجته
[su_label type=”info”]سمانيوز/لحج/الصبيحة/ميثاق عبدة الصبيحي/خاص[/su_label][su_spacer]
ناشد الجندي / الجريح حكب عوض خويف الكعلولي الصبيحي ، من ابنا قبيله الكعلله بالصبيحه مخافظة لحج ،
وقد ناشد المواطن حكب خويف الصبيحي
الئ فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الحكومه الشرعيه
ورئيس الوزرا احمد عبيد بن دغر
والى قيادة التحالف العربي
والئ قيادة المنطقه العسكريه الرابعه وجميع القيادات العسكريه التابعه للمنطقه الرابعه الى التدخل لاانقاذ حالته التي يكابدها و التي اجبرته في القعود في منزله
الجندي البطل حكب خويف الصبيحي الذي دخل معركة تحرير باب المندب وقدم نفسه للدفاع عن دينه وعرضه ووطنه واصيب اثنا المواجهات اثر انفجار لغم زرعته مليشيات الحوثي والمخلوع صالح وادى الئ بتر رجليه اليمنئ تليها اليسرى ومن المخزي والمعيب وقد مضت فتره مايقارب عام ونصف وحال حياة الجندي دون حركته التي كانت عليه
وقد اسعف حين الحادث الدي اصيب به اثنا المعركه ومكث في مستشفى اطبا بلا حدود بمحافظة عدن ،وتلقى حينها العلاج ووصل به الحال ببيع كل مايملكه ليعالج نفسه بحسابه الخاص حتى اكمل كل مالديه من حقوقه الخاصه لكن دون فائدة لعلاجه تذكر
رساله جريح تحمل انين الليالي التي يقاسي فيها ويلات الظلم ليناشد وقلبه يعصره الالم من اوجاع حياته المعيشيه التي يمر بها حين كان الجريح هو من يعيل اسرته واولاده و الذي يبحث جاهدا بنفسه لتوفير لقمة العيش الكريمه
بترت رجليه ليقعد بين اولاده معاقا واسرته ينظرون اليه بعين الحزن االاليم لحالة والدهم المريره ،
هكذا لسان حال حكب خويف الصبيحي سلم امره لله الخالق وتضرع الئ ربه وناشده من بعد الله ان ينطرو اليه الى اهل القلوب البيضاء والى اهل الظمائر الحيه التي تحمل معاني الانسانيه ،
وكما وجه الجندي الجريح مندوب الجرحى بمديريه المضاربه وراس العاره السعي في المتابعه لاايجاد الحلول التي تساعد المعاق الجريح حكب الصبيحي لماذا هذا الاقصا الذي لا تزال جرحى الصبيحه يعانون من جراحههم فلو بحثنا عن اي جريح من ابنا الصبيحه اخذ للسفر للخارج لتقلي العلاج كلا ان لمس حينها كل جريح نتسائل ماهذا الاقصا لجرحى ابنا الصبيحه هل يعدو لعنات المحسوبيه تطال وتنهش بين جرحى المقاومه الجنوبيه ام ان لغه الوساطات هي السائده بين جرحى المقاومه الجنوبيه عموما
علما ان الجريح والمعاق قد رفعت تقارير مستشفى اطبا بلا حدود ليكون من ظمن الجرحئ الذين يذهبون لتلقي العلاج خارج ارض الجنوب لكن حينها توصل الجريح حكب الصبيحي الى مطار عدن لم يجد من يساعده في ذلك ليعود ويقعد البيت والحزن يملا جوفه ،،، ،
ان لم تحل وتعالج وتسمع مناشدة الجريح المعاق اذونا تصغى لها (( فتزال لعنات الجريح تطارردكم )))
وقد ناشد المواطن حكب خويف الصبيحي
الئ فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الحكومه الشرعيه
ورئيس الوزرا احمد عبيد بن دغر
والى قيادة التحالف العربي
والئ قيادة المنطقه العسكريه الرابعه وجميع القيادات العسكريه التابعه للمنطقه الرابعه الى التدخل لاانقاذ حالته التي يكابدها و التي اجبرته في القعود في منزله
الجندي البطل حكب خويف الصبيحي الذي دخل معركة تحرير باب المندب وقدم نفسه للدفاع عن دينه وعرضه ووطنه واصيب اثنا المواجهات اثر انفجار لغم زرعته مليشيات الحوثي والمخلوع صالح وادى الئ بتر رجليه اليمنئ تليها اليسرى ومن المخزي والمعيب وقد مضت فتره مايقارب عام ونصف وحال حياة الجندي دون حركته التي كانت عليه
وقد اسعف حين الحادث الدي اصيب به اثنا المعركه ومكث في مستشفى اطبا بلا حدود بمحافظة عدن ،وتلقى حينها العلاج ووصل به الحال ببيع كل مايملكه ليعالج نفسه بحسابه الخاص حتى اكمل كل مالديه من حقوقه الخاصه لكن دون فائدة لعلاجه تذكر
رساله جريح تحمل انين الليالي التي يقاسي فيها ويلات الظلم ليناشد وقلبه يعصره الالم من اوجاع حياته المعيشيه التي يمر بها حين كان الجريح هو من يعيل اسرته واولاده و الذي يبحث جاهدا بنفسه لتوفير لقمة العيش الكريمه
بترت رجليه ليقعد بين اولاده معاقا واسرته ينظرون اليه بعين الحزن االاليم لحالة والدهم المريره ،
هكذا لسان حال حكب خويف الصبيحي سلم امره لله الخالق وتضرع الئ ربه وناشده من بعد الله ان ينطرو اليه الى اهل القلوب البيضاء والى اهل الظمائر الحيه التي تحمل معاني الانسانيه ،
وكما وجه الجندي الجريح مندوب الجرحى بمديريه المضاربه وراس العاره السعي في المتابعه لاايجاد الحلول التي تساعد المعاق الجريح حكب الصبيحي لماذا هذا الاقصا الذي لا تزال جرحى الصبيحه يعانون من جراحههم فلو بحثنا عن اي جريح من ابنا الصبيحه اخذ للسفر للخارج لتقلي العلاج كلا ان لمس حينها كل جريح نتسائل ماهذا الاقصا لجرحى ابنا الصبيحه هل يعدو لعنات المحسوبيه تطال وتنهش بين جرحى المقاومه الجنوبيه ام ان لغه الوساطات هي السائده بين جرحى المقاومه الجنوبيه عموما
علما ان الجريح والمعاق قد رفعت تقارير مستشفى اطبا بلا حدود ليكون من ظمن الجرحئ الذين يذهبون لتلقي العلاج خارج ارض الجنوب لكن حينها توصل الجريح حكب الصبيحي الى مطار عدن لم يجد من يساعده في ذلك ليعود ويقعد البيت والحزن يملا جوفه ،،، ،
ان لم تحل وتعالج وتسمع مناشدة الجريح المعاق اذونا تصغى لها (( فتزال لعنات الجريح تطارردكم )))
