الجنوب العربي

أحدى الكتائب للمقاومة الجنوبية تبعث رسالة تظلم

سمانيوز -خاص

قدمت أحدى كتائب المقاومة الجنوبية الذين تم ترقيمهم بتوجيهات من الشهيد أحمد سيف اليافعي وعددهم 532 فرد والتي مازالت لم تعتمد لها اي تعزيز او امداد عسكري.

نص رسالة التظلم…

 

بسم الله الرحمن الرحيم
لكي تتحرك قلوبكم وقلب كل وطني يحب وطنه ويريد أن يعمل المستحيل لكي يستعيد الوطن عافيته.
هذه أول كتيبة واول دفعة من أبطال المقاومة الجنوبية والتين تم ترقيمها وعددها ٥٣٢ فرد وبتوجيهات من الشهيد احمد سيف اليافعي حينها كان قائد المنطقة الرابعة وكما قال أريد جيش جنوبي نظامي بعيد عن المناطقية والتحزبيات جيش كل هدفه الوطن والمواطن وليكون طوق محافظة عدن وبحسب توجيهات من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بضم وترقيم أفراد المقاومة الجنوبية للسلك العسكري.

ومنذ ٢٠١٦م الى يومنا هذا ٢٠٢١م لم يتم اعتماد لها تعزيز وكل هدا العراقيل بسبب انه تم ضمها للواء الأول دعم وإسناد تحت قيادة الشهيد منير اليافعي والمعروف عند الأغلبية ( ابو اليمامة)

مما استدعى الكثير من اعداء الوطن والدي لا يحبون الخير للبلاد لعرقلة هدة الدفعة من استلام حقوقها بل وتشويه سمعتها حسب ما يسمع عندكم بانهم بلاطجة عن اي بلاطجة يتكلمون وقد تم سحبهم من مواقعهم بعد الحرب والذين كانوا يخدمون قبل أن تأتي الرواتب،و خرجوا للدفاع عن عدن من الروافض والإصلاح وكل من شارك معهم في الهجوم على عدن.

وإنما كل هذه الخزعبلات هي لعدم تسليم ابو اليمامة قوة ضاربة لتحرير كافة أراضي الجنوب.

ولكن كل مخططاتهم فشلت فخلف ابو اليمامة ليست كتيبة بل كتائب من رجال الموت التي لا تعرف الرجوع للخلف وقد حرر بها كافة أراضي الجنوب.

وكانت مهمة الكتيبة هي حماية في عدن فقد كلفت بنقطة العلم ومعسكر المشاريع العسكرية وبعض المواقع الحكومية.
ولكن تعند حكومة الفساد رفضت من اعتماد رواتبهم وترمي مشكلتها الى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بحيت هو من لديه الصلاحية بصرف واعتماد التعزيز المالي لها.

وقد طرقنا اقلب الأبواب ولكن كلها مغلقة وأصابع الاتهام تشير إلى الرئيس لحل المشكلة.

لذلك نناشد كل القيادات العسكرية وبالذات من كان لهم الشرف في حضور تخرج هذا الدفعة التي أقيمت في معسكر رأس عباس كما أناشد حكومة المناصفة بان تعيد النظر في صرف مستحقاتنا وان توصل صوتنا إلى فخامه الرئيس عبدربه منصور هادي وكل من له الصلاحية في هذا الأمر.

وشكرا
مقدم التظلم:
منذوب الكتية/ محمد ناصر محسن علوي العمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى