تقرير.. مطول يكشف الحملات الإخوانية والاعتقالات في شبوة.

سمانيوز-تقرير-خاص
محافظة شبوة المدينة التي لم تتخيل يوماً أن تكون تحت سيطرة قوى ظلامية شريرة وخبيثة،تحت شلة من الفاسدين والنهّابين،والقتلة ورجال العصابات والشوارع،
لم تستوعب هذا الوضع ولم تفكر يوماً أنها ستكون تحت حكم سلطوي مليشاوي إجرامي،
حيث أصبحت المحافظة عبارة عن نخلاً خاوية على عروشها بعد قدوم اقزام عصابات وجماعات إرهابية من محافظة مأرب اليمنية معقل مليشيات الإخوان الإرهابية التي تركت مدينتها للقوات الحوثية تعبث بها وتدنس اراضيها وتنتهك اعراضها وتستباح النساء والأطفال، وقدمت مليشيات الإخوان الإرهابية من محافظة مأرب اليمنية لبسط النفوذ على شبوة بشكل كامل،والاستيلاء العوائد النفطية وتسخيرها لاجنتدها القتالية ضد أبناء المحافظة والجنوب عامة.
السعي الإخواني الإرهابي في شبوة..
تسعى مليشيات الشرعية الإخوانية بجميع الأدوات الممكنة إدخال الجنوب في دوامة من الفوضى بعد أن حقق المجلس الانتقالي الجنوبي جملة من النجاحات السياسية والعسكرية كان آخرها الزيارة الناجحة إلى العاصمة الروسية موسكو، الأمر الذي دفع العناصر الإرهابية لاستخدام الأدوات العسكرية والاقتصادية بحثًا عن تحقيق أهدافها المشبوهة والتي تخدم قوى إقليمية معادية للجنوب.
شبوة في عهد مليشيات الإخوان الإرهابية
.
المليشيات الإخوانية الإرهابية في محافظة شبوة،
جعلت هذه المدينة تحت أزمات متواصلة، مع تزايد معاناة المواطنين في ظل انهيار الخدمات الأساسية في مختلف مديريات المحافظة،
واستولت المليشيات الإرهابية على العوائد النفطية بشبوة ،كما أعلنت عن طريق إعلامها المزيف عن مشاريع وهمية لنهب مخصصات محافظة شبوة واستغلال الموارد لتمويل أجندتها وتنظيمها الإرهابي،
الأزمات في المحافظة تزايدت بشكل كبير بعد قدوم هذه المليشيات الإرهابية إلى المدينة، وعلى رأس هذه الأزمات أزمة الغاز المنزلي، مع عملية التلاعب بأسعار أسطوانات الغاز وارتفاعها عدة أضعاف ليعود مردودها إلى جيوب الفاسدين من السلطات الإخوانية الإرهابية التابعة للمدعو بن عديو..
جرائم الإخوان الإرهابية في شبوة..
ولم تكتفي بصنع الأزمات في معظم مديريات المحافظة..
بل واصلت في ارتكاب الجرائم بحق أبناء المحافظة من مواطنين و جنود النخبة الشبوانية،
وفي الأسبوع الماضي، حاولت عناصر إرهابية موالية للمليشيات الإخوانية اغتيال جندي في قوات النخبة الشبوانية الذي يدعى عبدالله عزيز الحجري، كما واصلت السلطة الإخوانية تنكيلها بالأهالي، بحملة اعتقالات جديدة طالت 13 مواطنًا من آل تاجرة ولقموش، بعد أن قامت بنشر نقاط تفتيش على المداخل والمخارج..
الاختطافات والاعتقالات التي طالت أبناء شبوة…
مازالت مليشيات الإخوان الإرهابية تواصل حملات الاختطافات والاعتقالات، والتي لم تفرق مابين صغير او كبير،
وقد اقدمت على اختطاف الطفل عواس راجح الدابسي بينما كان يدرس في صفه الرابع الابتدائي واقتادته إلى السجون السرية،
كما اختطفت كلا من
إبراهيم راشد لحرق وعوض صالح لحرق من منطقة الرقة بمديرية ميفعة..
وكان الطفل حسام حيدرة أحمد عبدالله العتيقي قد اختطف قبل شهرين ومازال حتى اللحظة مخفي بأحد سجون مليشيات الإخوان الإرهابية..
وفي الثالث من شهر فبراير تعرض الجندي عبدالله عزبز الحجري لمحاولة اغتيال من قبل مليشيات الإخوان الإرهابية بالقرب من مستشفى المسحاء بمنطقة الصعيد..
وفي يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير الجاري اعترض جنديين تابعين للقوات الخاصة يركبون دراجة نارية بمنطقة حبان سيارة تابعة للرائد عبدالسلام الجبيل اطلقا عليها وابلاً من الرصاص،وكان السيارة يقودها شخص آخر،وكان. الهدف قتل الرائد عبدالسلام الا ان الخطة الإخوانية لم تنجح.
واقدمت القوات العسكرية التابعة للمليشيات الإخوانية في شبوة ،الأسبوع الماضي على منع وقفة احتجاجية لأبناء جردان بالمحافظة طالبوا من خلالها باطلاق سراح المعتقل أحمد ناصر قردع بن سريع.
ونشرت مليشيات الإخوان عناصرها على مداخل ومخارج المدينة لمنع إقامة الوقفة الاحتجاجية التي كانت مقررة أن تقام أمام ديوان محافظة شبوة بمدينة عتق الأسبوع الماضي..
وتواصل المليشيات الإخوانية حملة الاعتقالات التي طالت العشرات من أبناء جردان عند توجهم إلى مدينة عتق لاقامة الوقفة..
واعتقلت العديد من المواطنين وكان من بين المعتقلين عضو المجلس المحلي بمديرية جردان أحمد محسن ضباب.
حيث اعتقلت مليشيات الإخوان الإرهابية الجندي في النخبة الشبوانية أحمد ناصر قردع بن سريع بدون أي مسوغ قانوني بتاريخ 1 يناير 2021 بمداهمة منزل عمه شرق عاصمة المحافظة عتق.
وتمارس المليشيات الإخوانية في محافظة شبوة انتهاكات تعسفية واغتيالات ضد جنود النخبة الشبوانية والناشطين والإعلاميين من أبناء شبوة.
واتضح ما تهدف إليه هذه المليشيات من معالم الحرب العسكرية التي تجهز لها، مع توالي حشد عناصرها من محافظات الشمال إلى محافظتي أبين ولحج في محاولة لحصار العاصمة عدن، وهو ما كانت بوادره عبر محاولة الاختراق الفاشلة لجبهة طور الباحة التي صدتها القوات المسلحة الجنوبية.
وقد تزايدت جرائم الاغتيالات الإخوانية الإرهابية في محافظة شبوة، علمًا بأنّ هذه الجرائم غالبًا ما يتم تسجيلها ضد مجهولين، حتى لا يكون هناك أي عقاب لمثل هذه الجرائم الغادرة.
إضافة إلى مساعي إغراق الجنوب في فوضى أمنية شاملة،
ويوضح إن المليشيات الإخوانية بارتكابها لهذه الجرائم والاعتداءات، فإنّ الأمر يحمل برهانًا على مدى خبث وطائفية وكراهية نظام الشرعية الموجّه ضد الجنوب وشعبه.
فيما يتفاقم الإرهاب الإخواني بشكل كبير في مختلف محافظات الجنوب،
وتلتزم مواجهة هذه الاعتداءات المتكررة ضرورة تكثيف العمل على مقاضاة قيادات وعناصر نظام الشرعية النابعين للإخوان المتأسلمين، المتورطين في ارتكاب هذه الجرائم سواء من خلال التحريض أو التنفيذ.
