نص كلمة نجل الشهيد محمد صالح العطري في الحفل التأبيني بذكراه السادسة

سمانيوز/لحج/خاص
بسم الله الرحمن الرحيم
قالى تعالى :-
(من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا ). صدق الله العظيم.
نحيي اليوم الذكرى السادسة لاستشهاد ورحيل والدي الشهيد محمد صالح العطري وهي اللحظات العصيبة التي لم تفارق اذهاننا التي رسم فيها حياته التي قضاها معنا ونسج فيها اسمى معاني التضحية بمواقفه وسجاياه العطره، فلم يكن نعم الاب الحنون فحسب بل ترك لنا كنوز عنوانها الوفاء والاخلاص للمبادئ والقيم الوطنية وعناوين بارزة في البساطة والتواضع وحب الخير، فكان عنوان للفدائي الذي قضى عمره مجاهدا صلبا متطلعا للحرية والانعتاق لشعبه واستعادة دولته المحتلة من قبل القوى الاجرامية المجتاحه للجنوب منذ العام 94م.
وفي هذه الذكرى اقول لوالدي الرحل في ذكراه السادسة نعم لقد عشت قابضا على مبادئك ومحافظا على قيمك وتاريخك وقضيت عمرك مناضلا يصول ويجول في مختلف ساحات وميادين النضال السلمي التحرري حتى اتاك الاجل وذهاب روحك الى بارئها في تاريخ 25/3/2015 وهي الفترة التي عشتها من اجل تحرير واستقلال واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، بحدودها لما قبل العام 90م وافنيت حياتك، دفاعا عن تلك المبادئ والقيم الاصيلة المدافعة عن كرامة الشعب الجنوبي والحاملة لهمومه والآمه وتطعاته في استعادة دولته والرافض للواقع المرير المفروض على شعبنا التي، تطاولت لتصل بممارسة سياسة التنكيل والتطفيش والاقصاء والابعاد القصري من الوظيفة العامة.
لقد كنت لنا والديً العزيز نعم الوالدًوالقائد والاخ في الميدان تلقيت الضربات تلو الضربات لكنك ضليت كالجبل الشامخ الذيً يابى الانحناء رغم تعرضك للقمع والتضييق والتنكيل والتشريد التي لم تنال من ارادتك وقناعتك فكنت قابضا على المبادئ الوطنية التي تشربتها منذ نعومة اضافرك فكنت نعم الابن البار بوطنه الجنوب ارضا وشعبا وهوية، وتاريخ.
فسلام عليك، وسلام اليك هناك في، جنات، الخلد، والنعيم المقيم في، مقعد، صدق عند مليك، مقتدر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
ليس هنالك اصعب من فراق الاحبة من يفارق حبيبا يصبح في عداد الموتى ،يصبح ميتا على قيد الحياة..!
لااستطيع ان استحضر كل المفردات التي تليق بهيبتك ومكانتك في قلوب محبيك ، ولانستطيع حيال ذلك ان نعوض فادح الخسارة الا ان نقول كما قالها رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم ” ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولانقول الا مايرضي الله، وانا على فراقك ياوالدي لمحزونون ..
مرة اخرى نجدد الاكبار والاجلال لروحك والدي الشهيد في ذكراك السادسة ، ولكل شهدائنا الابرار ، ونقول لاسرانا ومناضلينا في المعتقلات بان فجر الحرية قادم لامحالة ، رغم ان الدرب شاق وطويل لكننا نؤكد بان وطننا الجنوب يستحق منا العطاء والتضحيات معاهدينكم باننا سنمضي على خطاكم ومبادئكم وقيمكم النبيلة ولن نحيد عنها قيد انملة وصولا الى تجسيد تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال والسيادة واستعادة الدولة ً ويومئذا يفرح المؤمنون، بنصر الله”.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نجل الشهيد / صبري محمد صالح العطري

