دور المرأة في الجنوب.. نهضة وتغيير إيجابي نحو الأفضل

سمانيوز /حوار/حنان فضل
لعبت المرأة دوراً محورياً في نهضة المجتمعات القديمة والحديثة وأثبتت من خلال هذا الدور قدرتها على التغيير الإيجابي في تلك المجتمعات فحضورها اللافت في مختلف جوانب الحياة وإصرارها على الوقوف بجانب الرجل ومساندته له دليل على كونها عنصراً أساسياً في إحداث عملية التغيير في المجتمع.
ولهذا تحتاج المرأة الجنوبية بشكل عام إلى جمعيات ومؤسسات تهتم بقضاياها وشؤونها العملية وتعزيز دورها من خلال توفير فرص تأهيلها وتعريفها بالواقع الذي تعيشه وتعريفها أيضاً بدورها في المجتمع وأهميتها،ويكون هذا من خلال الجمعيات التي تهتم بالمرأة.. ومن هنا سنتكلم عن جمعية جنوبية سلطت الضوء على المرأة الحرفية والمهنية ومساعدتها في النهوض ومساندة الرجل وخاصة أن الوضع يحتاج إلى هذه الإنجازات، فجمعية العريش النسوية التنموية الخيرية الحرفية، تسعى لتعزيز دور المرأة الجنوبية.
تاريخ تأسيس الجمعية:
وحول تاريخ تأسيس الجمعية تقول العقيد بركة صالح عوض أحمد رئيس جمعية العريش النسوية الخيرية والحرفية:
هي جمعية مدنية محلية نشأة بموجب قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمنظمات المدنية للرقم(1) لعام 2001م، وتأسست في تاريخ 2004/2/26م،وتسعى نحو التميز والريادة في العمل النسوي التنموي الخيري الحرفي التوعوي وخاصة تعزيز دور المرأة الجنوبية، اخترنا المرأة لأنه تعتبر النصف الآخر للرجل ومشاركة منذ زمن طويل في العمل الميداني والمؤسسي مع الرجل والمرأة الجنوبية لها ادوار إيجابية يفتخر بها على مر العصور، وأضافت قائلة: هدف الجمعية العام هو تبني الخدمات الاجتماعية والخيرية ولقد اخترنا مقرنا جميعتنا في منطقة العريش بمديرية خورمكسر لأنه يعتبر الأقرب لتلمس معاناة النساء في مثل هذه الأماكن،وكما أيضاً نسعى إلى رفع المستوى الثقافي للمرأة والأسر الفقيرة وإنشاء روح التكافل والتواصل بين أفراد المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني في العاصمة عدن.
أهم الأنشطة التي نفذتها:
وواصلت العقيد بركة صالح عوض قائلة: نفذت الجمعية عدة أنشطة منذ بداية تأسيسها من هذه الأنشطة تدريب النساء في مجال الإسعافات الأولية والتوعية الصحية والانجابية وكذلك نفذت مشاريع مساعدات غذائية للأسر الفقيرة ونتيجة لعدم وجود الداعمين لهذه الجمعية أدى إلى توقف نشاط جمعيتنا لفترة طويلة وبعد ذلك تم إعادة نشاطها وانتخاب هيئة إدارية جديدة في تاريخ 2020/4/22م فقد بدأنا باستعادة نشاطنا دعماً من المجلس التنسيقي الأعلى لمنظمة المجتمع المدني الذي كان له الدور الكبير في استعادة نشاط الجمعية وأيضاً بمساعدة من جمعية الهلال الأحمر اليمني الذي لعب دور الوصيف في دعم أنشطة الجمعية.
وتسرد العقيد بركة صالح عوض أهم الأنشطة التي قامت بها الجمعية بالقول: قامت الجمعية بتنسيق مع معهد مهاراتي بتأهيل بعض عضوات الجمعية للدراسة في مجال الحاسوب والكوافير والخياطة وأيضاً أقامت الجمعية في مقرها العديد من الدورات مثل دورة الإسعافات الأولية
ودورة الحرفية مثل صناعة البخور/المجامر/الزينة/الحلي والأعمال اليدوية.
ولقد ناشدنا في بداية الأمر نحن عضوات الجمعية بشكل خاص ونساء العريش بشكل عام من منظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية ورجال الأعمال وفاعلين الخير بلفتة كريمة لدعم جمعيتنا بمشاريع تدريبية وتأهيلية لما تقتضي حاجة لنا بأكتسابنا مهن وحرف تعود علينا بالدخل المالي لتحسين ظروفنا المعيشية وهذا وهذا ليس من أجل الجمعية فقط بل كما ذكرت سابقاً من أجل تحسين دخل نساء اللواتي يحتاجن إلى إهتمام وتدريبهن.
التدريب والتأهيل:
وتواصل حديثها قائلة: تم تدريب الدفعة الأولى في مجال الحرف اليدوية والزينة في مقر الجمعية بتاريخ 22,24 من شهر 8،واستهدفت الدورة 20 من المتدربات.
وفي منتصف الشهر قمنا بتدريب الدفعة الثانية في مجال الحرف اليدوية والزينة في مقر الجمعية واستهدفت الدورة 20 متدربة.
وفي مجال المساعدات في تاريخ 8/14 بدعم من فاعل خير تم توزيع سلل غذائية متكاملة للأسر أشد فقراً،في تاريخ 9/8 بدعم من فاعل خير تم توزيع 15 سلة غذائية متوسطة للأسر الفقيرة.
وكما تطرقنا في مجال التوعية حيث قامت الجمعية في تاريخ 7/3 بالاشراف والعمل مع طاقم العيادة المتنقلة (النشاط الايصالي) المكلف من جمعية الهلال الأحمر اليمني عدن وتم العمل لهذه العيادة لي مقرنا وشاركت في هذا العمل بعض عضوات الجمعية،وفي تاريخ 7/10 أقيمت حلقة توعوية حول معرفة مرض سرطان الثدي وكيفية الوقاية منه من خلال الكشف المبكر لهذا المرض المستشري عند كثير من النساء، واستهدفت الحلقة 20 من نساء منطقة حي العريش من ربات البيوت والفتيات.
ولازالت أعمالنا مستمرة لإعادة تأهيل المرأة الجنوبية وخاصة ربات البيوت واللواتي يحتاجن إلى دعم والوقوف إلى جانبهن لتحسين ظروفهن ويكون هناك نهضة اقتصادية واجتماعية وثقافية للمرأة في المجتمع.
