تساؤلات لناشطين وناشطات في مواقع التواصل الاجتماعي عن غياب الرياضة النسوية في العاصمة عدن.

سمانيوز / وعد امان
تداول ناشطون وناشطات في مواقع التواصل الاجتماعي اسباب غياب الرياضة النسوية في عدن، وأعاد بعضهم الى الذاكرة الدور الذي لعبته الفتاة العدنية والجنوبية في ممارسة الرياضة في فترة السبعينيات والثمانينيات ومشاركتها الفاعلة في مختلف الألعاب وفي معضم الفعاليات والبطولات المحلية وكدا مشاركتها في المنتخبات الوطنية ليس في الألعاب الفردية فحسب بل والجماعية منها مثل الكرة الطائرة وكرة السلة.
وقد أشار عدد من هؤلاء الناشطين ان دور الفتاة اليوم بات مغيباً تماماً في هذه البطولات وأنه ان وجد يقتصر فقط على بعض الفعاليات التي تقام في إطار المدارس بينما لا توجد انشطة نسوية ومراكز خاصة للفتيات في الأندية الرياضية العدنية الأمر الذي تسبب في عزوفها تماماً عن الرياضة وعدم حضورها ومشاركتها في الفعاليات التي تقام بين الحين والآخر في عدن على مستوى الأندية.
لكن البعض أكد أن استمرار الفتيات في ممارسة الرياضة في المدارس امر ينبغي أن توليه الجهات المختصة بإهتمام كبير وتسهيلات تتمثل في توفير كافة المستلزمات والأدوات الرياضية والمدربات المتخصصات للحفاظ على جاهزية هذه الفئة المجتمعية وصولاً إلى ترتيب اوضاعها وتطوير قدراتها وحضورها الفاعل في مختلف الأطر الرياضية وذلك من خلال التنسيق المستمر بين السلطات المحلية ووزارة التربية والتعليم وكدا وزارة الشباب والرياضة مجتمعة.
وخلصت النقاشات في مواقع التواصل الاجتماعي ان حضور الرياضة النسوية في المجتمع يمثل جانب من جوانب الإهتمام بشريحة الشباب والشابات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة هذه الرياضة إلى سابق عهدها والتخطيط السليم لعودتها ويعكس الوجه الحضاري للمجتمع.
