الجنوب العربيطب و صحة

كيف تصنع طفلاً مبدعاً؟.

سمانيوز/إعداد/نوال باقطيان

تحدتثنا في العدد السابق كيفية صنع طفل مبدع من خلال برنامج تقوم بها الأسرة في المنزل مثل شعار الشهر الإبداعي ، مجلس الآباء ،فكر مع فكار ، ومجلس الشورى

 

 

كما تحدثنا عن العوامل التي تساعد على بناء طفل مبدع ، كما تطرقنا لكيفية  الابداع من خلال الدمج.

 

وفي هذا العدد سنتطرق إلى برنامج فكر مع أفكار من خلال شرح البرنامج وكيفية تنفيذه.

 

 

الحكم على الأشياء (PMI)

 

 

وهي تعني الأشياء التي تجذب الانتباه وتلفت النظر في فكرة ما ،وعلى هذا يكون معنى PMI( موجب _ سالب _ مثير ) والهدف من هذا الدرس هو تدريب الأبناء على النظرة الشمولية على الأشياء قبل الحكم عليها ، فينظرون أولاً للإيجابيات (plus) ثم يحددون السلبيات (minus)وهنا ستظهر لهم أفكار مثيرة ينبغي تأملها وإمعان الفكر فيها (interestinğ)  والمثال التالي يزيد الأمر وضوحا.

 

 

نموذج :

 

 

عندما يذهبن النساء إلى الأفراح يصطحبن أطفالهن ، مما يسبب الكثير من الضوضاء وربما يضيع بعض الأطفال ، لذلك اقترح أحدهم منع اصطحاب الأطفال دون سن السادسة من العمر عند الذهاب إلى حفلات الأفراح ، ولكي لا تتسرع في الحكم على هذه الفكرة علينا أن نطبق أولاً لعبة (BMI)على هذه الفكرة وهنا ستكون.

 

نقاط إيجابية :

 

 

1_ توفر جو هادئ أثناء الحفل

 

 

2_ توفير مقاعد للضيوف

 

 

 

3_ توفير المزيد من التواصل بين الضيوف لعدم انشغالهم بأبنائهم

 

 

 

نقاط سلبية :

 

 

1_ امتناع بعض المدعويين من الحضور لعدم وجود من يجلس مع أطفالهم ،أو استعجالهن في مغادرة الحفل للعودة إلى المنزل حيث تركوا الأطفال.

 

2_ اختفاء الجو الطفولي المرح من الحفلات

 

 

نقاط مثيرة :

 

 

1_ قد يؤدي هذا إلى ظهور خدمات حضانة لدى قصور وقاعات الأفراح ، مما يوفر فرص عمل لبعض النساء اللاتي يحتجن لذلك

 

 

2_ قديؤدي إلى حصول التعاون بين الجيران والأقارب في حضانة الأطفال أثناء غياب ذويهم

 

 

3_ قد يؤدي إلى التقليل من ساعات السهر في حفلات وولائم الأفراح.

 

مجلس الشورى :

 

أفكار وفنون في مواجهة :

 

قام العلماء بإجراء أبحاث عديدة خلال العشرين سنة الماضية حول ظاهرة إدمان مشاهدة التلفاز وماتنطوي عليها من أخطار.

 

 

ولكي لا تضيع أعمار أبنائنا أمام هذا الجهاز ، كان واجبنا أن نناقشهم في إيجابيات التلفاز وسلبياته ، ثم نفكر معهم بطريقة العصف الذهني.

 

الخطوة الأولى :

 

 

أول خطوة من خطوات العصف الذهني كأحد طرق توليد الأفكار الإبداعية هي : تهيئة المشاركين في المجلس ، وإعطائهم فكرة عن المشكلة التي نحن بصدد حلها.

 

 

إيجابيات التلفاز :

 

 

نقضي أمامه وقتاً ممتعاً ، فلا نشعر. بالملل.

 

 

نتعرف على أخبار العالم.

 

يتجمع كل أفراد الأسرة حول التلفاز ، مما يفيد أحيانا في تقوية الترابط الأسري.

 

نتعرف على المعلومات الإسلامية من البرامج الهادفة.

 

 

نشاهد مباريات كرة القدم وعدم الذهاب للإسناد.

 

 

هناك العديد من البرامج الصحية والاجتماعية والتربوية والثقافية المفيدة ، وهذه الإيجابية خاصة بالكبار من أبنائنا ، لأن الصغار يشاهدون أفلام الكرتون في أغلب الأحيان.

 

 

سلبيات التلفاز :

 

 

ضياع الوقت أحيانا فيما لا ينفع.

 

إرهاق العين والجسم.

 

السهر وضياع صلاة الفجر.

 

عدم الرغبة في المذاكرة وعدم تأدية الواجبات المدرسية.

 

التأخر عن أداء الصلوات.

 

مشاهدة أشياء ومشاهد غير جيدة.

 

 

الخطوة الثانية :

 

بعدأن انتهينا من مناقشة أبنائنا في إيجابيات وسلبيات التلفاز جاء دور الخطوة الثانية من خطوات العصف الذهني وهي تجميع الأفكار وكتابتها على سبورة أو مكان واضح يراه جميع الحضور ، وعلى الأب أو من يشرف على مجلس الشورى أن يلتزم في هذه المرحلة بتجميع الأفكار فقط ، ولا يسمح لأحد الحضور بمناقشة بما يطرح من أفكار أو يعلق عليها ، مهما كانت الأفكار المطروحة مجنونة وخيالية وصعبة التنفيذ ، لأن الهدف من هذه المرحلة هو تجميع أكبر عدد ممكن من الأفكار التي سيطرحها المشاركون في مواجهة التلفاز.

 

 

الخطوة الثالثة :

 

بعد تسجيل كل الأفكار يأتي دور مناقشتها واختيار المناسب منها لتطبيقه ، وعند النقاش ينبغي أن نقف عند الأفكار التالية :

 

 

1_ أسبوع بلا مشاهدة.

 

 

2_ قواعد وقوانين لمشاهدة التلفاز.

 

3_ الأم الذكية والأنشطة التربوية ( إلهاء الأطفال عن مشاهدة التلفاز عن طريق الألعاب والأنشطة المنزلية المختلفة ).

 

4_ وزير الإعلام المنزلي :

 

تعيين كل أسبوع فرد من أفراد الأسرة كوزير إعلام لوضع برنامج للمشاهدة يوميا.

 

 

•نم جيداً تصبح مبدعاً:

 

 

روى النسائي والترمذي عن أبي هريرة صلى الله عليه وسلم ( الرؤيا. ثلاث : فرؤيا حق ، ورؤيا يحدث بها الرجل نفسه ، ورؤيا تحزين من الشيطان ).

 

فنبينا الكريم أخبرنا أن الرؤيا لها عدة أنواع ، أحدها وثيق الصلة بمسألة الإبداع والإبتكار ، وهو : الرؤيا الناتجة عن حديث النفس قبل النوم ، فالعالم أو المخترع قد يجري تجربة في معمله وتقابله مشكلة عويصة يفكر كثيراً في حلها.

 

 

وأقرب مثال على ذلك هو فريدرش أوجست الأستاذ الألماني في علم الكيمياء قد مر بنفس التجربة ، حيث حاول طويلاً التوصل لمعرفة التركيب الجزيئي لمادة ( تراي ميثيل بنزين ) وفي عام 1890 م استطاع أن يكتشف تركيب هذه المادة بعد أن جاءته رؤيا تركيبها الكيمائي في الحلم ، فقد رأى فريدتش. مجموعة من الصيغ الكيمائية تدور أمام عينيه على هيئة ثعبان ، ثم رأى الثعبان يعض ذيله من الداخل ،بينما انحصر التجويف المحيط بالثعبان من الداخل مكوناً صيغة كميائية تشير إلى تركيب مادة البنزين.

 

 

•أفكار ماقبل النوم:

 

إن تدريب الأبناء على التفكير الدائم قبل النوم ومناقشتهم في رؤاهم وأحلامهم بحثاً عن أفكار إبداعية ، يكسبهم عادة التفكير المتواصل وينشط عقولهم ويثرى أفكارهم ، وهذا بدوره يضعهم على أول طريق العلم والابتكار ، فأول مايميز العالم النابه هو التفكير الدائم والإنتاج العلمي المتواصل.

 

 

•الإبداع بالأحلام فوق البنفسجية:

 

 

والمقصود بالأحلام فوق البنفسجية هي الأحلام التي يعيشها الإنسان في اليقظة عن طريق التخيل أو التصور ، ولكي تحرك هذا النوع من الأحلام في عقول أبنائنا وبناتنا ، علينا أن نطلب منهم أن يتخيلوا أنفسهم في مكان غريب أو وسط موقف أو حدث غير مألوف ، وهذا الأسلوب يحرك الخيال وينشط العقل ويفجر الإبداع ، وهناك أمثلة كثيرة على هذه الأسئلة منها :

 

 

تخيل أنك في بطن حوت ، كيف ستتعايش مع هذه الحياة الجديدة ؟

 

 

تخيل أنك شجرة قريبة من نهر جار ، كيف سيكون شعورك ؟

 

 

ماذا يحدث لو أن الإنسان تعلم لغة الحيوان ، أو أن الجماد تكلم ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى